أمر القاضي علي الطرشي، أمس الثلاثاء، بإجراء الخبرة الطبية على عبد الرزاق أفيلال، القيادي الاستقلالي، المتابع في ملف « مشروع الحسن الثاني »، المخصص لإيواء قاطني « كريان سنطرال ».
وأمر رئيس هيأة الحكم، التي تباشر ملف أفيلال، الذي يعاني أمراضا مختلفة، بعد تخلفه عن حضور الجلسة، وغياب دفاعه، وهي الخبرة الثامنة، التي يطلبها القاضي في حالة القيادي الاستقلالي السابق، إذ لايزال الملف يراوح مكانه في الشق الابتدائي، بعد فصله عن الملف الأصلي، الذي حكم ابتدائيا، واستئنافيا.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء أصدرت، في أكتوبر 2012، أحكاما تراوحت ما بين البراءة، وعقوبات حبسية موقوفة التنفيذ في حق المتابعين في ملف “مشروع الحسن الثاني لإيواء قاطني دور الصفيح”، أو ما يعرف بساكني “كريان سنطرال” في الدارالبيضاء.
وهذا الملف تطلب سبع سنوات ما بين التحقيق، وأطوار المحاكمة، حيث قضت المحكمة بعدم مؤاخذة كل من صباح بكر، وخديجة كديدة، ورحال كديدة بما نسب إليهم، والحكم ببراءتهم، فيما أصدرت حكما بأربع سنوات حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم في حق كل من حسن حيروف، ومصطفى زدنان، ومحمد بالحبيب، ومحمد الهرادي. وحكمت على 14 متهما، بينهم يوسف التازي، والمهندس يونس العلمي، بسنتين حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم.
وتوبع في الملف الأصلي 21 متهما، ضمنهم أعضاء جماعيون في الجماعة الحضرية، التي كان عبد الرزاق أفيلال رئيسا سابقا لها، ومستشارون برلمانيون، ومهندسون، وممونون، ومنعشون عقاريون، بعد متابعتهم من طرف النيابية العامة من أجل “التبديد، المشاركة في تبديد أموال عمومية، واستغلال النفوذ”.