عائلة المغربي ضحية اعتداء كندا : إبننا شهيد ومفخرة للمغاربة - فيديو

05 فبراير 2017 - 18:00

عزالدين سفيان أو البطل الشهيد ضحية العمل ال‘رهابي الذي استهدف مسجد كيبيك بكندا، بعد صلاة العشاء، الأحد المنصرم، بعد محاولة عزالدين سحب السلاح من يد منفذ الهجوم، إلا المعتدي، أسقطه أرضا مطلقا عليه وابل من الرصاص.

من هو عز الدين سفيان 

عز الدين سفيان، هو مغربي يبلغ حوالي 57 سنة ذهب قبل ثلاثون سنة، إلى كندا، من أجل الدراسة، ونال شهادة الدكتورة في علم الجيولوجيا، واشتغل في احدى الشركات المعروفة في كندا.

وداع سيطه في مدينة كبيك بعد فتح محل لمواد الغدائية حلال وأطلق عليه محل السلام٠

وفي تصريح مؤثر لأخت الضحية عزالدين لـ”اليوم24″، قالت  “أخي كان يمكنه أن يفر وينجو بحياته، لكن سعى أن يحمي إخوانه المسلمين الذين كانوا في المسجد، حاول السيطرة على القاتل، الأمر الذي مكن العديد من المصلين من الإختباء لتضيف :”خويا واحنا مفتخرين به”٠

وأوردت قائلة “كل من يعرف أخي في كندا يشهد أنه كان عرابا لجميع المسلمين والغير المسلمين الذين يتواجدون بمنطقة كبيك، يقدم يد العون للصغير قبل الكبير، ويساعد المهاجرين الجدد الذين يتوافدون على كندا، خصوصا من أتى ليتابع دراسته أو من جاء يبحث عن لقمة عيش”.

حلم عزالدين

أوردت شقيقة البطل المغربي وحزن عميق في عينيها :”منذ زمن بعيد وحلمه الوحيد أن يموت ساجدا داخل المسجد، وهاهو الله توفاه وهو داخل المسجد “.

لتضيف قائلة :”خويا كان ديال الله، يسعى دائما الى خلق جسور السلام والمحبة مع من يختلفون عن ثقافته ودينه “.

آخر لقاء

عبرت أخت الضحية عز الدين سفيان، أن آخر لقاء جمعها بشقيقها كان بالعمرة في يناير المنصرم، حيث أدى مناسك العمرة قبل وفاته، بعد قراره أن يؤدي المناسك رفقة زوجته وأبنائه الثلاث، فالتحقت به هي وعائلتها كذلك.

صدمة الفراق

الشهيد المغربي متزوج ، وله 3 أطفال البكر يبلغ حوالي 15 سنة، والثاني 10 سنوات والطفلة الصغيرة 6 سنوات٠

لم يستصغ أبناءه وزوجته لحدود الساعة وفاته، الأمر الذي أدخل الزوجة في حالة نفسية صعبة لعدم تصديقها ما حصل، أما أطفاله الثلاث لحدود الساعة يعتبرون الـمر مجرد “حلم”، قد ينقضي وسيعود والدهم اليهم بعد ذلك٠

شهادات تلقتها أسرة الضحية 

وفي شهادة لابن أخ الضحية يونس سفيان “تلقينا شهادات جعلتنا نفتخر بعمي عزالدين أكثر بعد مماته من عائلات كندية ومغربية مقيمة هناك”، ليكمل قائلا :”الكل يعترف أنه كان طيب بشوش لا يبخل على أحد بتقديم المساعدة، وما أثلج صدرنا أكثر هو أنه قام بالتضحية بنفسه من أجل غيره، نحسبه شهيدا عند الله “.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي