عز الدين مقساط – صحافي متدرب
أعلن مالكو مشروع « أكادير لاند » مساء أمس الاثنين، أنهم تراجعوا عن فكرة التخلي عن المشروع، وذلك بعد أن رفضت الوكالة الحضرية لأكادير الترخيص ببنائه بداعي أن المنطقة مهددة بخطر الزلزال.
وفي ندوة صحفية عقدت بموقع المشروع، وجرى بثها على موقع « فيسبوك »، قال خالد قايدي مسؤول التواصل والعلاقات العامة، إن المستثمر عزيز حويس وشركاؤه قرروا العدول عن فكرة التخلي عن مشروعي « أكادير لاند » و »أكادير كامب »، وذلك بعد أن تلقوا طوال الأيام الماضية اتصالات من صناعيين ورجال أعمال ومواطنين دعوهم فيها إلى عدم الاستسلام، وأن المشروع ليس ملك المستثمرين وحدهم، وليس من حقهم التنازل عنه.
وأضاف المحدث ذاته في الندوة التي حضرها المستثمر حويس وشركاؤه، أن المالكين لم يعد في نيتهم الخروج من المغرب ، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الأشغال متوقفة في المشروع إلى حين النظر في تداعيات المواقف التي صدرت أخيراً تجاهه.
من جهته نفى المدير العام للمشروعين عبد العزيز حويس، وجود أي لقاء منتظر بين المالكين وبين رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران، قائلاً، إن « هذه المسألة غير مطروحة، ولم يتحدث معنا أحد بخصوصها ».
كما نفى حويس، « تسييس هذا المشروع »، قائلاً، إنه « مشروع للجميع، ولا يمكن لأحد القول أنه تابع لحزب أو لآخر »، مؤكداً أن « المالكين لبوا نداء الملك للاستثمار وتنمية منطقتهم، وهم يمارسون الاقتصاد والتنمية وليس السياسة ».
وكانت أشغال تشييد المشروع الأول من نوعه في المغرب، قد انطلقت منذ أشهر بمدينة أكادير قبل أن يواجه بتقرير أصدره المختبر الوطني للتجارب والدراسات، والذي قال فيه إن المنطقة المزمع تشييده فيها « خطيرة جدا » لكونها تتواجد بخط الزلزال، وتهدد سلامة مرتاديه، وهو ما اعتبرته فعاليات محلية بأكادير « محاولة من جهات نافذة لدفع مالكيه إلى التخلي عنه أو بيعه ».