على إيقاع "بنعلي هرب"..برلماني ومستشارون يصرخون ضد رفيق للشكر"

08 فبراير 2017 - 01:00

عبارة “بن علي هرب” التي أشعلت الثورة في تونس، تتكرر في بلدية قرية “با محمد”، بعد إعلان رئيس الجماعة إلغاء، صباح أمس الإثنين، إلغاء انعقاد دورة فبراير، بدعوى عدم اكتمال النصاب القانوني، ومغادرة مقر البلدية رفقة مستشاري الأغلبية، حيث ردد أعضاء المعارضة عبارة “الرئيس هرب.. الرئيس هرب”، احتجاجا على مغادرته مقر البلدية، واتهامه بإجبار المنتمين لحزبه بالخروج من الباب الخلفي، لمنع انعقاد دورة فبراير.

وتداول مستشارو المعارضة، المنتمين لحزبي العدالة والتنمية والاستقلال، على مواقع التواصل الاجتماعي عبارة “الرئيس هرب”، بصيغة لا تخلو من السخرية، قبل أن يتفاعل معها باقي رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سياق متصل، علق علي العسري، المستشار البرلماني بدائرة القرية – غفساي، عن حزب العدالة والتنمية، على انسحاب رئيس البلدية، الاتحادي اسماعيل الهاني، وقال “الرئيس هرب، الرئيس هرب، عبارة شهيرة ارتبطت بثورة تونس ضد بنعلي، كررها اليوم رئيس جماعة قرية “با محمد”، من حزب لشكر، إذ خلال اجتماع دورة المجلس، التي دعا لها، وحضرها الأعضاء، فضل أن يطلب من اغلبيته الإنسحاب، ثم خرج هاربا، تاركا المعارضة ترفع شعار: الرئيس هرب، الرئيس هرب”.

من جهته، قال اسماعيل الهاني، رئيس بلدية “القرية”، إن إلغاء دورة أمس الإثنين راجع لعدم اكتمال النصاب القانوني، كما تنص على ذلك المادة 42 من القانون التنظيمي، وكل ما يروج بشأن “تهريب” المستشارين، والضغط عليهم من اجل الانسحاب، لا أساس له من الصحة، على اعتبار أن كل شخص مسؤول عن اختياراته.

وأضاف الرئيس، في تصريح لـ”اليوم24″، أن أشخاصا يصنعون من “الحبة قبة”، وإلغاء الدورة حصل بموجب القانون، وانتهى زمن التحكم في المستشارين، بل كل من تغيب دون مبرر، يؤكد الهاني، سيتخذ في حقه الإجراءات القانونية.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي