مجلس "الكوركاس" يخرج من الظلمات إلى النور

08 فبراير 2017 - 20:30

أجرى رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، خليهن ولد الرشيد، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع وفد برلماني شيلي، برئاسة أندراد لارا أوسفالدو راول رئيس مجلس النواب الشيلي، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

وتأتي هذه المباحثات بعد ركود طويل، لأجهزة المجلس، لاسيما ما يرتبط بملف نزاع الصحراء، وتطوراته الأخيرة.

وحسب مصادر حسنة الإطلاع، في المجلس، وصلت مدة عدم اجتماع أعضاء المجلس، لما يقارب السنة ونيف، بسبب التواجد المتكرر للرئيس خارج المملكة.

وذي صلة بموضوع لقاء اليوم، تمحورت هذه المباحثات حول ملف الوحدة الترابية للمملكة والنزاع المفتعل حول الصحراء ومستجداته على مستوى الأمم المتحدة.

وحضر هذا اللقاء أيضا الأمين العام للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، ماء العينين بن خليهنا ماء العينين، ونائب الرئيس خداد الموساوي، ومولاي أحمد مغيزلات عضو بالمجلس.

وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، لم تنقل عن رئيس المجلس، اي تصريح خاص عن اللقاء، في الوقت الذي اكتفت فيه بنقل تصريح عن رئيس مجلس النواب الشيلي، وصف فيه هذه “المباحثات”  بـ”الصادقة جدا” و”الصريحة”، منوها بالروابط التي تجمع بين المغرب والشيلي وكذا بنجاح هذه الزيارة.

وأنشِئ الكوركاس في عام 2006 من قِبَل الملك محمد السادس، على أنقاض هيئات استشارية قديمة أسسها الملك الراحل الحسن الثاني، من قبل.

هياكل “الكوركاس”، تستعملها الرباط لمحاولة تعزيز موفقها الديبلوماسي وخاصة في أروقة الأمم المتحدة لكي لا تحتكر “البوليساريو” دور”الممثل الوحيد للصحراويين”، كما تدعي.

وكان الحسن الثاني، قد أعلن في شهر غشت 1981، عن إنشاء أول “مجلس استشاري للشؤون الصحراوية ”.

ومباشرة بعدما قبل الملك الراحل في قمة نيروبي مبدأ الاستفتاء لحل النزاع، ثم قام بتعيين أعضاءه جميعا والبالغ عددهم 85، منهم أعضاء المجالس المنتخبة وممثلو القبائل الصحراوية.

ليتوقف الأمر حيث بقيت هذه الهيأة فارغة المضمون لعِقدين من الزمن ولم يحدد أي نص قانوني آليات اشتغالها، لحدود اليوم، وهو ما يبرر به أعضاء في المجلس “ركودهم” أمام الدفاع عن قضية الصحراء.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي