صور: عبد المجيد رزقو
انطلق يوم أمس الخميس المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء. « اليوم 24″، قام خلال اليوم الأول من فعاليات المعرض، بجولة لرصد أولى مشاهد الانطلاق، وكان من أبرزها، الافتتاح الأميري للمعرض، والاجراءات الأمنية المشددة، وانتشار أكياس البلاستيك رغم قرار منعها منذ مدة، فضلاً عن منع عرض عدد من الكتب الدينية.
انطلاق المعرض
انطلق المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، مساء أول الخميس، بمشاركة نحو 702 عارض بينهم 353 بصفة مباشرة و349 بصفة غير مباشرة من 54 دولة. إذ يتصدر المغرب قائمة العارضين بمشاركة 183 عارضاً تليه فرنسا بمشاركة 112 عارضاً ثم مصر بمشاركة 93 عارضاً. وتحل المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا ضيف شرف الدورة الممتد من التاسع إلى التاسع عشر من فبراير شباط الجاري.
و ترأس الأمير مولاي رشيد ، افتتاح الدورة الثالثة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء ،المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وقام الأمير مولاي رشيد بجولة في المعرض ،حيث زار عدة أروقة من بينها الرواق الخاص بالمجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا، ضيف شرف هذه الدورة، حيث يتم عرض عدة منشورات تعرف بمختلف الدول الأعضاء في هذه المجموعة.
حراسة أمنية مشددة
شهد حفل الافتتاح الرسمي، بعد زوال أول أمس، حراسة أمنية مشددة. إذ لم يسمح رجال الأمن للصحافيين وعدد من ضيوف الحفل بالولوج إلى فضاء المعرض، حيث ضربوا طوقاً أمنياً مشدداً على جميع مداخل المعرض. ولم يسمح للجميع بمعاينة اللحظات الأولى من هذه التظاهرة الثقافية إلا بعد مغادرة الأمير مولاي رشيد. جدير بالذكر أن حفل الافتتاح استغرق نحو ساعة.
بلاستيك المعرض!
خلافا للتصريح الذي أدلى به عزيز العلمي كرفطي، مدير مكتب معارض الدار البيضاء، يوم الاثنين الماضي خلال ندوة معرض الكتاب الصحافية، والذي اعتبر بموجبه معرض البيضاء أفضل المعارض بأفريقيا والعالم العربي، بدت حالة فضاءات المعرض وأروقته في حالة بئيسة. إذ بدت رفوف الأروقة خلال الافتتاح مهترئة وغير منسجمة، وينطوي بعضها على أخطار كبيرة. كما لم تحترم إدارة العلمي كرفطي المعيار البيئي، البلاستيك الذي منعت الحكومة تداوله، منتشرةً داخل فضاء المعرض بلا حدود.
قانون الرقابة
علم « اليوم 24 » أن جهاز الرقابة لم يسمح بدخول بعض العناوين إلى فضاء المعرض. وأفاد بعض العارضين أن الرقابة شملت بعض العناوين ذات التوجه الديني.
لكن الموقع علم في الآن ذاته، أن هذه العناوين سمح بتداولها ورواجها خلال الدورات السابقة. غير أن حسن الوزاني، مدير مديرية الكتاب، أوضح لجنة الرقابة لم تمارس المنع إلا على الكتب التي منعت في السابق، إي تلك التي تمس بالوحدة الترابية أو بالعقيدة الإسلامية والثوابت الوطنية، مشيراً إلى أن اللجنة مازالت منكبة على تقييم بعض الكتب المشكوك في مضامينها.




