خلفيات جريمة القاعديين ضد رفيقهم بأكادير

13 فبراير 2017 - 20:30

اهتزت مدينة أكادير، مساء أول أمس السبت، على وقع جريمة بشعة، نفذها عدد من الطلبة القاعديين، المحسوبين على فصيل “البرنامج المرحلي” في حق زميل لهم، ينحدر من مدينة زاكورة، بعدما تم الاعتداء عليه بالأسلحة البيضاء، أول أمس السبت في إحدى المقاهي المجاورة لكلية الآداب بأكادير.

وتشير المعطيات التي حصل عليها موقع “اليوم 24″، من مصادر طلابية مختلفة بجامعة بن زهر بأكادير، أن جريمة أول أمس السبت التي تعرض لها الطالب لحسن آيت القايد، ليست سوى نتاجاً لصراع قديم، بدأ منذ سنة 2013، إذ حاول بعض “الطلبة الماويين”، الذين التحقوا بـ”البرنامج المرحلي” دعوة رفاقهم إلى التخلي عن رفع السلاح في الجامعة واعتماد الحوار أسلوباً وحيداً لحسم الخلافات، إلا أن ذلك ووجه برفض قوي.

ولم ينحصر الصراع بين طلبة “البرنامج المرحلي” في أكادير فقط، بل وصل إلى الراشدية ومكناس وغيرها، حيث ظلت هذه المواقع الجامعية تعرف مناوشات بين الفينة والأخرى، كانت تصل أحياناً إلى الاعتداء بالسلاح الأبيض.

في هذا الصدد، أوضح أحد قادة طلبة النهج الديمقراطي القاعدي، طلب عدم ذكر اسمه لموقع “اليوم 24″، أن الصراع قائم بين يدعو إلى إعادة النظر في عدد من منطلقات ومواقف الفصيل الطلابي وبين أصحاب “الجمود العقدي”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن رفاق الطالب الذي تم الاعتداء عليه طالبوا منذ مدة بالقطع مع العنف في الجامعة، والتزام الحوار والنقاش كأسلوب وحيد لحسم الخلافات، كما دعوا لإعادة النظر في موقف الفصيل من القضية الأمازيغية وتجاوز المواقف التقليدية منها، مبرزاً أن أصحاب “الجمود العقدي”، الذين يوجد من بينهم الذين قضوا عشر سنوات في الجامعة، دون أن يستطيعوا الحصول على الإجازة، عارضوا ذلك بقوة، ولجأوا إلى لغة العنف والترهيب في حق رفاقهم، إلا أن ذلك لم يمنع توسع “التيار التجديدي” داخل جامعات أخرى كأكادير ومكناس، بعدما فشلت محاولة استئصاله في الراشيدية، الشيء الذي اعتبره رفاقهم بمثابة “استفزاز” لهم، فقرروا حسم المعركة بالسلاح.

وأشار القيادي الطلابي، أن استهداف الطالب لحسن أيت القايد جاء بسبب اختلاف مجموعته مع رفاق آخرين، وتحديه لهم بمناقشة اختياراتهم أمام الجماهير الطلابية.

 

إلى ذلك، أصدر رفاق الطالب الضحية بموقعي أكادير والراشدية بلاغاً دانوا فيه محاولة اغتيال زميلهم.

وكشف البلاغ، الذي حصل موقع “اليوم 24” على نسخة منه أن الطالب لحسن آيت القايد، تعرض لمحاولة اغتيال قام بها أزيد من 8 مسلحين تم استقطابهم إلى أكادير من مختلف المواقع الجامعية لهذا الغرض المشين ناسبين أنفسهم زورا و بهتانا إلى الذات القاعدية”، بحسب البيان.

واعتبر البلاغ أن هذا الهجوم “يأتي بعد عجز هذه العصابة الإجرامية عن مواكبة الصراع الإديولوجي الإيجابي الديمقراطي و المنظم حيث تمت تعريتها أمام الجماهير الطلابية ونزع كل أوراق التوت التي كانت تغطي بها عورتها وعداءها لكل ما هو ثوري”، مضيفا أن ذلك قد تجلى بشكل واضح وساطع بعد رفضها الأرعن تلبية دعوتنا لهم للنقاش المسؤول و الجاد امام الجماهير الطلابية و الاحتكام لها بعيدا عن المشاحنات الحقيرة و المزايدات السياسية الرخيصة وذلك بكل من موقعي مكناس وأكادير”

وكشف البلاغ أن الطالب الضحية “تعرضت رئته اليسرى لثقب غائر مما تسبب له بنزيف داخلي خطير إضافة إلى كسور بليغة في مختلف أنحاء جسمه”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مغربي منذ 4 سنوات

اش هادشي الناس تايمشيو يقراو و يحصلوا العلم و شهادات و هادو سكنو ف الجامعة ولات دارهوم ماشي مكان للدراسة الفوضة هادي... أنا كون ف يدي كون درت 5 سنين لي بغا ياخد الاجازة ديالو ماخداهاش الطرد باش يلقاو ناس جداد فين يقراو

عبد الله منذ 4 سنوات

على الدولة ان تثدخل قبل فوات الاوان مكان لا قاعدي ولا سيدي زكري الارهاب الخفي قد دخل البلاد من باب الجامعات لزم القضاء ان يتحرك وبسرعة

كريم منذ 4 سنوات

الذات القاعدية! و الطلبة الماضيين. ! ما هذه المصطلحات الغريبة؟ !

المحتار منذ 4 سنوات

يجب القطع مع هذه التنظيمات الإرهابية داخل الجامعة و متابعة كل من سول له نفسه الانظمام إلى أي فصيل يرهب أو يعنف. هؤلاء ليسوا طلبة حضاريين. إنهم إرهابيون و قتالون و عديمي المنطق و الحضارة و الإنسانية. كفا.....

التالي