إطلاق قاعدة بيانات مغاربية حول البكتيريات

14 فبراير 2017 - 02:00

أعلن المدير التنفيذي لمنظمة وقاية النباتات بالشرق الاوسط، مكي شويباني، عن اطلاق، بداية من شهر نوفمبر 2017، قاعدة بيانات مغاربية تشتمل على كل المعلومات حول البكتيريات والامراض التي تصيب النباتات.

وقد شرع عدد من الخبراء من تونس والجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا، الاثنين، في اعداد محتوى هذه القاعدةوذلك خلال ورشة عمل انتظمت بمدينة الحمامات حول”افات الانتاج الزراعي في المنطقة المغاربية: “سوسة النخيل” وبكتيريا “اكزليلا فاستيديوزا” وتركيز شبكة مغاربية لحماية النباتات”.

واكد شويباني الحاجة المستعجلة لتركيز قاعدة بيانات تمكن من تسيير تبادل المعلومة وتوفرها حتى تتمكن البلدان من الاستشراف والتوقي من دخول او انتشار اي بكتيريا.

واوضح ان هذه القاعدة تتضمن معلومات صادرة عن المخابر المعتمدة والاحصاءات التي ينجزها الخبراء في شمال افريقيا (قصد تثمين الكفاءات المتوفرة في المنطقة) ووضعية الصحة النباتية والاجراءات الضرورية التي يتوجب اتخاذها.

وتمكن قاعدة البيانات بلدان شمال افريقيا من تركيز استراتيجية وخطط عمل استعجالية اضافة الى التعريف باختصاص الخبراء في المجال.

ويتعلق الأمر، أيضا، بوضع تطبيقتين على الموقع الالكتروني لـمنظمة وقاية النباتات بالشرق الأوسط، تتضمن الأولى المعلومات الموجودة في قاعدة البيانات، وتتيح الثانيةتبادل المعلومات بين بلدان المنطقة عند اكتشاف بكتيريا أو مشكل في الصحة النباتية بما يسمح باستئصال سريع للمرض.

وأضاف شويباني “ركزنا عملنا، خلال هذه الورشة، على آفتي “سوسة النخيل الحمراء” وبكتيريا “اكزيليلا فاستيديوزا” نظرا لكونهما مشكلتين آنيتن، لكن قاعدة البيانات ستجمع كل الأمراض النباتية.

وأصابت “سوسة النخيل الحمراء” نخيل الزينة في عدة مناطق بتونس (تونس، منوبة، بنزرت، نابل …) وفي المغرب (طنجة) وهي تهدد بالإضرار بإنتاج التمور في حال أصابت العدوى واحات التمور وستمكن قاعدة البيانات هذه، تونس وعدة بلدان أخرى من أن تكون على علم بالتطورات.

وتعتبر الواحات منظومات حساسة لأنها محاطة بالصحراء وكل محاولة لإزالة النخيل المتضرر من شانه توسيع عملية التصحر وهو ما يتطلب تضافر الجهود والاستثمار من أجل إيقاف واستئصال هذا المرض.

وتنتظم الورشة ببادرة من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بالتعاون مع اتحاد المغرب العربي ومنظمة وقاية النباتات بالشرق الأوسط، وهي ترمي الى خلق أرضية ملائمة لإعداد شبكة جهوية لحماية النباتات ولدعم الأجهزة الوطنية في مجال تنسيق طرق مراقبة ومكافحة الآفة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي