لماذا يحرص بنكيران على المشاركة في الجنائز ودفن الموتى؟

15 فبراير 2017 - 12:39

لا يتوانى رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران في الانتقال إلى المقابر للمشاركة في دفن كل من يعرف ومن لا يعرف، رغم مشاغله الكثيرة.

ويجد الوقت للانتقال إلى الجنائز لتقديم العزاء، وحتى تأبين الموتى والتخفيف عن ذويهم حتى لو اضطر إلى الانتقال الى مدن أخرى بعيدة عن الرباط.

الذين يعرفون بنكيران، يقولون إن هذه عادة قديمة عنده حيث يحرص على وداع الموتى والمشاركة في دفنهم.

وأخر جنازة حضرها بنكيران، كانت جنازة زوجة الزميل كمال لحلو، التي توفيت في البيضاء، هذا الاسبوع ودفنت أمس بمقبرة الغفران حيث حضر بنكيران وعدد من الوزراء في حكومته وعدد كبير من زملاء المهنة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حسين المغربي منذ 4 سنوات

اشعر بالضحك من قولكم انها عادة قديمة عنده ...النبي صلى الله عليه وسلم كان يشارك في جميع الجنائز اما بن كيرانكم فلا يشارك الا في جنائز علية القوم ..لذا لا تضحكوا على ذقوننا من فظلكم لان في هذا رياء وحب للظهور لانه لو لم يكن ذلك لكانت قرارته كلها مع الشعب ولكن لاسف استخف بثقتنا فيه وها هو الان يحب الرياسة باي ثمن عل عكس وصايا النبي صل الله عليه وسلم في ذم حب الظهور والرياسة. ..من هنا اقول هؤلاء يتفنانون في اصباغ الورع على انفسهم والباطن عكس ذلك

رضوان منذ 4 سنوات

جاء في الصحيحين عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « من شهد الجنازة حتى يصلى عليها، فله قيراط. ومن شهدها حتى تدفن، فله قيراطان». قيل: وما القيراطان؟ قال:« مثل الجبلين العظيمين».

مغربي مؤمن منذ 4 سنوات

السيد بن كيران على يقين تابت في ما بينه وبين الله خالقه ويعرف تواب تشييع الجنائز ولا غرابة في ذالك لأن الرجل له نظرة المتقي ورؤيا من يعلم أن الحياة الدنيا هي إلى زوال وأن الآخرة هي دار القرار وَمِمَّا جلب له عداء الكثيرين وقوفه بإسرار عند حدود الله

عزيز الدحماني منذ 4 سنوات

عادة قديمة هنيئا له جزاه الله كل خير عمل صغير لكنه عند الله كبير لماذا لا نفعل مثله الكل سبق له أن قرأ أو سمع حديث رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

Casa منذ 4 سنوات

لكي يتفكر الموت و الآخرة .فكم من مسؤول غافل على أن الله يراقبه

ولد المغرب منذ 4 سنوات

من تواضع لله رفعه و من كره لقاء الله كره الله لقائه

التالي