عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي مجرد بداية لتحديات جديدة وليست نهاية، ونجاح المملكة في ايقاف مخاطر وشيكة على سيادتها واقتصادها، يتطلب تحقيق رهانات جديدة لاستثمار هذه العودة. خلاصة من بين أخرى تمخض عنها يوم دراسي نظمه معهد الدراسات الافريقية أمس بالرباط، حول تحديات وفرص وآفاق عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي. « كان المغرب يعاني من اختلال في علاقاته الافريقية خاصة مع الدول الواقعة في شرق وجنوب القارة الافريقية، عكس الجزائر التي تمكنت من تطوير بعض العلاقات وان بقيت منحصرة في الشق السياسي »، يقول الخبري خالد الشكراوي، مضيفا أن مستقبل كل منطقة شمال وغرب افريقيا، »هو في جنوب القارة الاافريقية، ومع دولة جنوب افريقيا بالدرجة الاولى. لابد من استهداف هذه الدولة اساسا ومد قنوات الاتصال معها، وفي درجة ثانية هناك انغولا، وخطأ المغرب أنه نسي ارثه الايبيري الذي يعتبر مفيدا مع هذه الدولة، كما يمكن اللعب على بعض التناقضات بين جنوب افريقيا وانغولا، فما تحقق اليوم مع افريقيا الشرقية مهم جدا، لكن ما يمكن فعله مع دو جنوب افريقيا أكبر بكثير ».
شريط الأخبار
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين