عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي مجرد بداية لتحديات جديدة وليست نهاية، ونجاح المملكة في ايقاف مخاطر وشيكة على سيادتها واقتصادها، يتطلب تحقيق رهانات جديدة لاستثمار هذه العودة. خلاصة من بين أخرى تمخض عنها يوم دراسي نظمه معهد الدراسات الافريقية أمس بالرباط، حول تحديات وفرص وآفاق عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي. « كان المغرب يعاني من اختلال في علاقاته الافريقية خاصة مع الدول الواقعة في شرق وجنوب القارة الافريقية، عكس الجزائر التي تمكنت من تطوير بعض العلاقات وان بقيت منحصرة في الشق السياسي »، يقول الخبري خالد الشكراوي، مضيفا أن مستقبل كل منطقة شمال وغرب افريقيا، »هو في جنوب القارة الاافريقية، ومع دولة جنوب افريقيا بالدرجة الاولى. لابد من استهداف هذه الدولة اساسا ومد قنوات الاتصال معها، وفي درجة ثانية هناك انغولا، وخطأ المغرب أنه نسي ارثه الايبيري الذي يعتبر مفيدا مع هذه الدولة، كما يمكن اللعب على بعض التناقضات بين جنوب افريقيا وانغولا، فما تحقق اليوم مع افريقيا الشرقية مهم جدا، لكن ما يمكن فعله مع دو جنوب افريقيا أكبر بكثير ».
شريط الأخبار
بسبب أغنية عن طليقته… سنة حبسا نافذا وغرامة وتعويض في حق الرابور « بوز فلو »
إعادة انتخاب عبد اللطيف إدماحمة عضوا باللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط
120 رياضياً مغربياً يشاركون في النخسة ال20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط بايطاليا
استئناف الرحلات المباشرة بين المغرب وإسرائيل بعد التوقف لنحو ثلاث سنوات
الدرهم يرتفع مقابل الدولار الأمريكي ما بين 13 و19 غشت وفقا لبنك المغرب
إحباط تهريب نصف طن من المخدرات بأولاد تايمة
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير