عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي مجرد بداية لتحديات جديدة وليست نهاية، ونجاح المملكة في ايقاف مخاطر وشيكة على سيادتها واقتصادها، يتطلب تحقيق رهانات جديدة لاستثمار هذه العودة. خلاصة من بين أخرى تمخض عنها يوم دراسي نظمه معهد الدراسات الافريقية أمس بالرباط، حول تحديات وفرص وآفاق عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي. « كان المغرب يعاني من اختلال في علاقاته الافريقية خاصة مع الدول الواقعة في شرق وجنوب القارة الافريقية، عكس الجزائر التي تمكنت من تطوير بعض العلاقات وان بقيت منحصرة في الشق السياسي »، يقول الخبري خالد الشكراوي، مضيفا أن مستقبل كل منطقة شمال وغرب افريقيا، »هو في جنوب القارة الاافريقية، ومع دولة جنوب افريقيا بالدرجة الاولى. لابد من استهداف هذه الدولة اساسا ومد قنوات الاتصال معها، وفي درجة ثانية هناك انغولا، وخطأ المغرب أنه نسي ارثه الايبيري الذي يعتبر مفيدا مع هذه الدولة، كما يمكن اللعب على بعض التناقضات بين جنوب افريقيا وانغولا، فما تحقق اليوم مع افريقيا الشرقية مهم جدا، لكن ما يمكن فعله مع دو جنوب افريقيا أكبر بكثير ».
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي