نشر في مدونة موقع « ميديا بارت » الفرنسي، ما قيل، إنه « نتائج الفحوصات الطبية، التي أجريت للفتاة الفرنسية، لورا بريول، التي تتهم الفنان المغربي سعد لمجرد بالاعتداء عليها جنسيا ».
وذكرت مدونة الموقع الفرنسي، أن « نتائج الفحوصات أكدت أنه لم تكن هناك أي علاقة جنسية بين « المعلم » والفتاة، التي تتهمه، ذلك أنه تأكد عدم وجود لأثر الحمض النووي على جسد صاحبة الشكوى ».
ولم يتنسى للموقع، التأكد من دقة المعطيات المنشورة في مدونة الموقع من مصدر مستقل أو من أحد أطراف القضية.
وأوضحت الفتاة للمحكمة، خلال جلسة المواجهة، الأسبوع الماضي، أنها صعدت إلى غرفة لمجرد بإرادتها، وكانت على استعداد لأن تقيم معه علاقة، إلا أنها تراجعت عن ذلك عندما لاحظت أنه في حالة غير طبيعية، فبدأ باستخدام العنف معها، وانهال عليها بالضرب، واغتصبها.
وأثارت الفتاة الفرنسية، وفق ما ذكرت مجلة « نواعم »، غضب سعد لمجرد أثناء روايتها لما حصل يوم الحادث إلى هيأة المحكمة، إذ بدأ بالصراخ، وأكد للقاضي أنه لم يحدث بينهما أي شيء مما تتهمه به، سوى القُبل فقط، وأن الأمر لم يتعد ذلك، كما شدد على أن أقوالها كاذبة.