"ملك الحشيش" في إسبانيا يبرر تجارته للرأي العام بشكل مثير 

14/03/2017 - 18:31
"ملك الحشيش" في إسبانيا يبرر تجارته للرأي العام بشكل مثير 

 

لأوريانو أوبينيا بينييرو، أكبر مهرب للحشيش المغربي في إسبانيا أو « ملك الحشيش »، كما يحلو للبعض تسميته في منطقة « غاليسيا بشمال إسبانيا، يدعو حكومة بلاده إلى شرعنة، وتقنين بيع، وشراء القنب الهندي، لأنه أقل خطوة على صحة الإنسان من التبغ والكحول.

كما ينفي لأوريانو أوبينيا بينييرو أن يكون يستهلك أو يروج، أو يبع مخدر الحشيش، بل مجرد « مهرب » له من شمال المملكة إلى الجنوب الإسباني، هذا ما كشفه تحقيق لصحيفة « لاإنفورماثيون ».

المصدر ذاته كشف أيضا أن لاوريانو غادر، أمس الاثنين، سجن « نابالكارنيرو » في مدريد، بعد 30 سنة تقريبا، متنقلا بين 13 سجنا، بتهم تهريب الحشيش، والتبغ، والغاز، والوقود؛ بينما ينتظر الجميع تاريخ صدور مذكراته، التي وعد، قبل أيام، بالكشف فيها عن جوانب مظلمة خلال فترة تهريبه الحشيش من المغرب، وباكستان.

الحشيش لم يقتل أي أحد بينما الكحول والتبغ يقتلان 60000 إسباني في السنة

وعلى الرغم من الشهرة، التي يحظى بها في عالم التهريب، إلا أن لاوريانو ينفي أن يكون مهربا بكل ما تحمل الكلمة من معني، في هذا يقول: « أنا مهرب؟ لا. لا أحد يربطني بشيء غير التبغ، أو الحشيش. أقسم ببناتي أنني لم أنشط في شيء آخر (غير التبغ والحشيش) ».

وتساءل لاوريانو: « كم من الأشخاص قتلهم الحشيش؟ »، ويجيب: « الذي أعرف هو أنه لا أحد ».

لاوريانو لم يكتف بالتقليل من خطورة الحشيش، بل أكد أنه: « من العار أن لا تتم شرعنة الحشيش »، وأضاف أنهبينما تركز الدولة الإسبانية على محاربة الحشيش، تنسى أن الكحول والتبغ يقتلان 60000 إسباني في السنة.

يروي كيف انتقل من تهريب الوقود إلى الحشيش

لاوريانو، الذي يعتبر من كبار « بارونات الحشيش » في منطقة المتوسط منذ ثمانينيات القرن الماضي، حوكم في ثلاث مرات بتهمة تهريب الحشيش: أولا، في أواخر الثمانينيات، عندما أصدر القضاء الإسباني حكما بالسجن عليه 4.5 سنوات نافذة بتهمة تهريب 6 أطنان من الحشيش بعد حجزها بميناء « مارتوري » في برشلونة؛ ثانيا، حوكم بـ4 سنوات سجنا نافذا بسبب التهريب عام 1997 نحو 6 أطنان من الحشيش المغربي من غاليسيا إلى هولندا؛ وأخيرا، حوكم عام 2012 بـ6 سنوات سجنا نافذا، وغرامة 45 مليار سنتيم بتهمة تهريب 11 أطنان من الحشيش المغربي على متن سفينة « Regina Maris ».

لاوريانو

ويشرح لاوريانو أنه لم ينتقل مباشرة من تهريب الوقود إلى الحشيش، بل « الوقد والقهوى، ومن بعد التبغ، ومن بعد عندما شُرع في تشديد المراقبة على التبغ، وفرض عقوبة الحشيش على من يهربه، بدأتُ في تهريب الحشيش، وسقطتُ في يدي الأمن ».

وأضاف: « أريد أن أوضح شيئا مهما: أنا لم أبع أو استهلكت قط، ولو غراما من الحشيش »، قبل أن يشير: « في واحدة من العمليات المجهضة، التي حوكمت فيها فقط قمت بنقله برا، وبحرا من المغرب إلى الجزيرة الإيبيرية »، مبينا: « وفي إحدى المرات كنت أفكر في نقله عبر شاحنات إلى هولندا، وألمانيا، وإنجلترا ».

 

شارك المقال