بعد الخبر الصاعقة الذي أعلن فيه الديوان الملكي، مساء أمسالأربعاء، إعفاء عبد الإله بنيكران من رئاسة الحكومة، والاتجاه نحو اختيار شخصية ثانية من حزب العدالة والتنمية لمواصلة قيادة المشاورات، احتل وسم (هاشتاغ) « بنكيران » صدارة النقاشات المغربية في تويتر.
« بنكيران لم يكن يمثل نفسه ومبادئه بل حزبه »، « بنكيران رجل قاد المغرب في وقت كل الدول عاشت الثورات، و انقده من الضياع، رجل شجاع يستحق التقدير و الاحترام ، هاردلك سي بنكيران »، « بنكيران…نهاية رجل شجاع »، « شيئان لا يرحلان بسهولة الذكريات و بنكيران « .. هذه بعض من التغريدات التي تفاعلت مع هذه الانعطافة الكبيرة في سير المشاورات.
واعتبرت تغريدات أخرى أن هناك إرادة لاستقطاب شخصية « طيعة »، مذكرة، في تفاعلها مع قرار الإعفاء، بأن بنكيران وصل إلى هذا المنصب (أي رئاسة الحكومة) بصناديق الاقتراع، ومطالبة الحزب بإصدار رد سياسي على قرار الإعفاء يكون في حجم التطلعات، غير مستبعدين محاولة خفية لشق صفوف الحزب.
وذهب معلقون إلى أن بنكيران أفلح في هزم الأصالة والمعاصرة لكنه أخفق أمام النسخة الجديدة للحزب ذاته، في إشارة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرين ان الأطراف التي تزعرد اليوم لإقصاء بنكيران ستشرب غدا من الكأس ذاته.
تغريدات أخرى، بالمقابل، احتفت بخبر إعفاء الأمين العام لحزب المصباح من رئاسة الحكومة مذكرة ببعض الاصطدامات التي وقعت بينه وبين قطاعات نقابية، كما لوحظ أن بعض الصفحات بدأت تعمد إلى « إغراق » حيز النقاش داخل توتير بتغريدات معادية لرئيس الحكومة والحزب الإسلامي عموما تصدرها بوتيرة كثيفة وسريعة جدا.
وأصدر بنكيران، قبل قليل، توجيها حث فيه كل مناضلي حزبه على « عدم التعليق بأي شكل من الاشكال على البلاغ الصادر عن الديوان الملكي هذه الليلة المتعلق بتعيين رئيس حكومة جديد من حزب العدالة والتنمية ».