هل سيكتفون برأس بنكيران؟

22 مارس 2017 - 17:00

«لا تهتموا بما يقولونه، دققوا في ما يفعلونه». هذه الجملة تصلح لافتة تعلق على باب المشاورات الجارية بين الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة، تعذرت ولادتها لمدة ستة أشهر، لأن الحمل لم يكن منتظرا، وفاجأ الجميع وصول المصباح أولا إلى مضمار السباق الانتخابي الذي لم يكن فيه متنافسون كثيرون، وفوق هذا وصل على ظهر هذا النصر زعيم وراءه شعبية كبيرة.

تصريحات رؤساء الأحزاب الناعمة، يوم أمس، في لقاءاتهم مع العثماني، وابتساماتهم في حي الليمون أمام الكاميرات لا تعني أي شيء، فقد سبق لهم جميعا أن قالوا الكلام نفسه لبنكيران، قبل أن يصطدم بصخرة البلوكاج التي كسرت سفينته، فاضطر الربان إلى القبول بإقالته من القيادة والرجوع إلى الوراء، رغم أنه أمين عام الحزب الذي فاز بالمرتبة الأولى في الانتخابات، ورغم أنه فاز بثلاثة انتخابات متتالية، ورغم أنه عرض نفسه على استفتاء صغير في سلا بمناسبة الانتخابات التشريعية الأخيرة، في الوقت الذي فر جل رؤساء الأحزاب من الامتحان، وفضلوا متابعة الانتخابات من الغرف المغلقة.

يحاول العثماني أن يجرب منهجية هادئة لاستطلاع مواقف الأحزاب حول نيتها بشأن المشاركة في حكومة ائتلافية، ويقيس الآن مدى قبول أطراف وازنة في السلطة بنتائج اقتراع السابع من أكتوبر، ومدى استعدادها للعمل بحسن نية مع حكومة يرأسها طبيب ملتحٍ، وأمله، وأمل حزبه، أن ترضى هذه الأحزاب، ومن يقف خلفها، برأس بنكيران ثمنا لفك تحالف البلوكاج، ففي النهاية العثماني ليس ساحرا، ولن «يعزم» على أخنوش ولشكر والعنصر وساجد والعماري حتى يقبلوا اليوم ما كانوا يرفضونه بالأمس. السياسة حسابات ومصالح وميزان قوى، وليست فقط أسلوبا وطبعا ومزاجا. العثماني يجرب أن يفتح طريقا جديدا إلى الحكومة، ولسان حاله وحال حزبه يقول: «إذا كانت شعبية بنكيران وأسلوبه وكاريزميته هي المستهدفة من وراء عرقلة ميلاد الحكومة الثانية للعدالة والتنمية، فها هو رأس الزعيم قد سقط، وها أنتم أبعدتموه عن المسرح السياسي في أوج عطائه، بعدما صار رقما صعبا في المعادلة، فهل هذا كافٍ كثمن سياسي لكي تزيلوا الأحجار من أمام العربة، وتتركوا المصباح يقود الحكومة؟».

«رأس بنكيران» أهم ورقة لدى العثماني يتفاوض بها مع رفاق البلوكاج، ومع الجهة التي هندست هذا السيناريو منذ البداية، لكن العثماني لا يمكن أن يقبل برئاسة حكومة لا تحكم في أي شيء، ولا يمكن أن يقبل بهندسة وزارية تستولي فيها أحزاب الإدارة القديمة والجديدة على الحقائب الوازنة، فقط لكي يجلس في مكتب صغير في المشور السعيد، يلوك الكلام مع وزراء حزبه، فيما الوزارات الأساسية، في الداخلية والخارجية والمالية والتجهيز والتجارة والصناعة والتعليم، تدار من خارج رئاسة الحكومة.

العثماني أمامه ثلاثة استحقاقات كبيرة ومصيرية لا يمكن أن يتجاهلها، الأول هو إرث بنكيران وحجم حضوره في الساحة السياسية، فإذا كان للطبيب النفسي أسلوب خاص وطريقة مغايرة في الإدارة، فهذا لا يعفيه من مهام ملء مقعد كبير تركه بنكيران وراءه بكل مزاياه وعيوبه. ثانيا، أمام العثماني مؤتمر عام للحزب نهاية السنة، وإذا أراد أن يجمع أمانة الحزب حول رئاسة الحكومة، فعليه أن يقدم العربون على أنه لا يجري خلف المنصب بأي ثمن، ولا يسعى إلى أن يكون عجينة طيعة في يد السلطة، وأنه ملتزم باحترام الخيار الديمقراطي، ومقتضيات الدستور، ونتائج الاقتراع. أما الاستحقاق الثالث المنتصب أمام العثماني، فهو الحفاظ على وحدة الحزب بعد الرجة الكبيرة التي تعرض لها عقب الإطاحة برأس زعيمه عبد الإله بنكيران، الذي لن يسدل الستار على مساره السياسي ولن يجلس في بيته يكتب مذكراته. الذي تابع أشغال المجلس الوطني للحزب، ورأى حجم التعاطف مع بنكيران، وحجم الدموع التي سكبت، ودرجة الخوف على وحدة الحزب، لا بد أن يتوقع من الطبيب النفسي حسابات دقيقة، ومشيا على البيض في دروب معقدة مليئة بالمفاجآت. ماذا لو كان العثماني مجرد «محطة» لامتصاص ردود الفعل على إقالة بنكيران، قبل المرور إلى الخطوة الثانية، وهي إقالة الحزب من الحكومة المقبلة، والاتجاه إلى مسار آخر مغاير تماما؟

العثماني طبيب وسوسي وفقيه… الطبيب من عادته ألا يستبعد أي احتمال وهو يفحص مريضه، والسوسي لا يضع بيضه في سلة واحدة، والفقيه، مهما بلغت درجة رخصه، لا يفرط في ثوابته.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

tarik منذ 5 سنوات

بعد أن قطعوا راس الأفعى ،سيأتي الوقت ليوزع الجسد على الارض المشاع

اسامة منذ 5 سنوات

لماذا ساعطي صوتي اذا لم يكن له اعتبار الاجدى ان لايذهب احد الى التصويت لكي تصل الصورة لمن يهمه الامر .ماجدوى التصويت ان كان سي العثماني سيتحفنا بلازمة المصالح العايا للوطن .

مواطنة منذ 5 سنوات

رائع كعادتك السي توفيق

مواطنة منذ 5 سنوات

حسن لغتك . اسلوب ركيك حبذا لو كتبت بالدارجة احسن

Salah منذ 5 سنوات

اصبح الصحافي توفيق بوعشرين يكتب مقالاته و كانه يتكلم بلسان العدالة و التنمية و يدافع بطريقة غير مباشرة عن السيد بنكران و انجازاته.التزام الحياد في الكتابات الصحفية شرط اساسي يجب ان يتوفر عليه كل صحفي لضمان احترام اراء الاخرين والا فالسلطة الرابعة في المغرب ستتاثر سلبا اكثر في المستقبل.

عبد اللطيف منذ 5 سنوات

اكيد ان من لم يعر اهتماما للانتختبات , لن يعير اهماما لتشكيل الحكومة , استوزار فلان او علان لا يعنيه في شيئ , الحراك اليوم بين زمر الممسوسين بالسياسة , وزعماؤهم المهووسون بالرياسة , واغلب افراد الشعب لم يعد ينتظر منهم شيئا يفرج كرب العامة , والناظر الى التحركات والانشطة والمشاريع الملكية , لايسعه الا ان يرتاح لسير دواليب الدولة بعيدا عن ايدي اناس شحنوا انفسهم برغبات واطماع تافهة لافائدة للمواطن في تحقيقها , بالرغم من وجود عناصر كثيرة داخل المؤسسات الحزبية , بمثابة مشاعل في حلكة الظلام

ايمن منذ 5 سنوات

السي العثنماني من بيت علم و قد كان دائما رجل مبادئ. نتمنى الا يحيد عن هذا النحو !

عبد الوهاب منذ 5 سنوات

لسيد افران كريم انت لم تصوت فكيف عرفت ان صوتك لن يغيير لعلمك صوت واحد يمكن ان يقلب الكفة لصالح الطرف الاخر لا ن الظفر بمقعد برلماني يتم عبر عملية حسابية لا غير و هم يستغلون ثلاثة اصناف من المغاربة 1- المواطن الدي وصل الى سن التصويت و لم يتسجل فهدا النوع يقلص الوعاء الانتخابي 2- المواطن الدي تسحل في الانتخابات ولم يصوت 3- المواطن الدي صوت و لكن مقابل مصلحة او مال هده الاصناف الثلاثة تعطي لدوي النيات السيئة فرصة الفوز بسهولة بمقعد برلماني. و هؤلاء البرلمانيون هم الدين يسنون قوانين تفرض علينا من حيث لا ندري فنقوم بالسب و الشتم يمينا و يسارا و انتم من ساعدوهم بطريقة غير مباشرة او مباشرة للبلوكاج.

abdeslam منذ 5 سنوات

العثماني طبيب وسوسي وفقيه… الطبيب من عادته ألا يستبعد أي احتمال وهو يفحص مريضه، والسوسي لا يضع بيضه في سلة واحدة، والفقيه، مهما بلغت درجة رخصه، لا يفرط في ثوابته.

برك سعيد منذ 5 سنوات

مصلحة البلاد فوق كل اعتبار يجب على الاحزاب ان تنسى منطق تقاسم الكعكعة هدا من جهة من جهة ثانية انا بنفسي كنت لا اهتم بامور تشكيل الحكومة و السياسة الا ان بعد دخول بنكران الى رئاسة الحكومة بدأت أعي ان هناك دولة عميقة

Fathi منذ 5 سنوات

أنت أيها الأخ تنتمي لخير حزب هو الوطن ووفاء له وأفضل سبيل لخدمته هو تصويتك الذي يحقق فرصة النجاح ويصارع التحديات،أما إذا كان بالإمكان التصويت (والذي صار خير من الماضي)،ثم نجد واحد يصوت وألف أو مائة ألف ينتظرون نتائج التصويت لينتقدوا كل شيء من قبل التصويت وفي جنبه وبعده،(وبهذا تضر نفسك وولدك)فإننا نتحمل مسؤولية سلبية إزاء الواقع الذي لايتغير،وأظن أن العثماني سيحقق تفاعل إيجابي يفك العزلة ويكسر الجداررغم أن التحدّي والأمر غير طبيعي وليس ببسيط،فالطريقة والمخرج هو أن يثبت الكل وطنيته وإيجابيته وديمقراطيته التي تضمن الحقوق للجميع للأسرة والمرأة متمثلة في الشعب وللجميع بما فيه البلد والدولة.

amar منذ 5 سنوات

رحم الله سي المهدي المنجرة الذي عرف حق المعرفة حقيقة الاحزاب فلم ينخرط في اي حزب

شعيب المرضي منذ 5 سنوات

للأسف المغاربة لا يعرفون أن المشاركة في الانتخابات و إن كانت لا تغير شيئا إلا أنها في تجربة العدالة و التنمية أبانت عن قدر كبير من النتائج الإيجابية. أبسطها قدرة الكل على التكلم في الشأن العام. ثم لا ننسى اللغة البسيطة التي يتكلم بها بنكيران جعلت منه نجما. و الدليل هو حتى في الزيارات الملكية الأخيرة وجود بن كيران يخطف الأضواء بشكل باهر.

moufakir منذ 5 سنوات

السي بوعشرين لقد مللنا اجترارك لنفس الكلام في كل مرة .. لقد أصبحت مثل السيد مصطفى العلوي (ديال تلفزة إتم )الذي كان يلقب بمسقط الطائرات. كل شيئ حلال للبيجيدي و كل شيئ حرام على الآخرين..بشاخ على ديمقراطية .. عقلت مزوار كان في نظر البيجيدي شفار و ناهب للمال و من بعد منين عتقو حزب الأحرار ولى سي مزوار وزير الخارجية كاع و مبقاش شفار ..شفت الحربائية ديال صاحبك بنكيران..إيوا كول زعما هذي هي السياسة ..هذي راه ولات الشياشة.. مجرد اقتراح:شوف مع البيجيدي إعينوك مساعد في تشكيل الحكومة بما أنك عارف كاع السناريوهات و القوالب و النوايا و حتى الإبتسامات......مع تحياتي

صطوف منذ 5 سنوات

الجواب عن سؤال الاستاذ السيد توفيق , كاتب المفال, هو: لا. لن تكتفي مراكز النفوذ والسلطة واتباعها بتحييد بنكيران من رآسة الحكومة وهي تعلم انه لا زال هو الامين العام للحزب الاسلامي . كما ان التوجهات الكبرى للدولة العميقة تقتضي تقزيم الحزب وتقليص تفوذه لسببين: -سبب استراتيجي يتجلى في كون الاختيار المسمى بالديموقراطي الذي تريده الدولة اختيار منفتح وتحت رعاية امير المؤمنين , وبالتالي هو مختلف عن الاختيار ذي المسحة الاسلامية الذي يريده البجيدي وينافس به الدولة العميقة ..وهناك سبب آني اذ ترى الدولة ان البجيدي لا يتوفر على الاطر القادرة على مرافقة الدولة في سياستها الاقتصادية والاجتماعية المنفتحة , وسياستها الخارجية على المستوى الافريقي والدولي .. وقد تحدث اليوم احد كبار المحللين السياسيين البارزين المغاربة حول امكانية عودة بلوكاج ثاني هول توزيع الحقائب الوزارية حيث ستستحوذ الدولة والاحرار على امهات الوزارات , وتجبر البجيدي على القبول بحكومة تحت الطلب ...

M.KACEMI منذ 5 سنوات

في تصوري، يصعب جدا على الأستاذ العثماني تشكيل الجكومة دون القبول بمشاركة الاتحاد الاشتراكي فيها. ذلك لأن اتحاد لشكر لعب دورا محوريا في إنجاح البلوكاج، بحيث كان من الممكن تشكيل الحكومة في الأيام التي تلت الإقتراع لوقبل الاتحاد دخولها. ولا يمكن ألا يجازى بعد ذلك بمناصب حكومية، شأنه في ذلك شأن الأحزاب الإدارية التي تضامنت بشكل قوي وملتزم حقا لإنجاح البلوكاج. ولكن الصعب ليس مستحيل التحقيق إذا حضرت همم الرجال

ibrahim kamal منذ 5 سنوات

Oh Yes ...Another faked comment..Mr. Benkiran is about to make you and all other nondemocrats in that country go creasy...Well I think he already did this!!

المعلم منذ 5 سنوات

الانتخابات الأخيرة لم تكن مقياسا لنجاح هذا الحزب أو ذاك لأن نسبة المصوتين بالمقارنة مع المغاربة الذين لهم حق التصويت قليلة مما يدل على أن غير المصوتين لاينتمون لهذا الحزب أو داك.اختيار السيد العثماني فرصة أخيرة لحزب العدالة والتنمية حتى يبقى المشكل للحكومة والذي يقودها ومايتطلب من السيد العثماني هو التنازل قدر المستطاع لتجاوز البلوكاج وليعلم أن إخفاقه سيؤدي إلى إخفاق الحزب بكامله وقد يهمش مستقبلا ويصبح في خبر كان.إذا أمكن التضحية بمناصب وزارية من أجل الخروج من المأزق فقد يكون الحل الأمثل الذي ينتظره الشعب حتى يبقى رئيس الحكومة من حزب إسلامي يدافع عن القيم أولا وعن عقيدتنا السمحة ليكون هذا أكبر ربح للمغاربة يضمن لبلدنا الأمن والاستقرار.

youssef منذ 5 سنوات

المخزن أو القصر لا زال متمسك بالعدالة و التنمية طبعا بدون بنكيران لأن إضطرابات الربيع الثوري لا زالت مشتعلة تحت رماد لا أحد يعلم أو يضمن ألا تتأجج من جديد.وهو يحاول أن يضعف الحزب ويفرغه من محتواه كي لا ينفلت منه .بمعنى la castration فيضرب عصفورين بحجرة أي إزالة قوة العدالة و جعله مطواعا لينا منبطحا وفي نفس الوقت يظهر النظام محافظا على المنهجية الديموقراطية.كلا الأطراف يعلم حسابات الآخر من هنا صعوبة المهمة التي تنتظر الرئيس الجديد و المنتظر منه المزيد من التنازل في مرحلة الإستوزار بالخصوص.أظن أن العتماني سيجد صعوبة كبيرة في مسألة الإستوزار و ليس المشاركة .هل سيتنازل فقيه سوس ليرضي القصر أم أنه سيصتعصم و يقاوم الإحتواء.للإشارة المخزن يخشى أن يذهب العدالة إلى المعارضة فينعت الإقصاء

moucherif mohamed منذ 5 سنوات

tu ne trouves plus rien d autres à écrire que le sujet d un raté qui s appelle bnkirane,

hh منذ 5 سنوات

On voudrait aussi mettre en prison les voleurs , et surtout les voleurs de villas

محمد السعيد / أكادير منذ 5 سنوات

متى كان بنكيران ..رأسا لقد مر من هناك بعد أن أكمل مهمته بنجاح. نعم ، بنكيران كان" لسانا" سليطا على الجميع لم يترك أي موضوع دون الخوض فيه بديماغوجيته العرجاء ونكاته السخيفة ووعوده ووعيده الخاوية. نعم، بنكيران كان" يدا" هشمت العديد من المشاريع المتفق عليها بمباركة نقابته حطم العديد من الثوابت المعتمدة منذ عهود أسياده من الرؤساء السابقين الذين لم يجرؤا أحدا منهم على الاقتراب منها فما بالك تعديلها. نعم، بنكيران كان" قدما" داست على أنفاس المواطنين طيلة الخمس سنوات التي قضاها في رئاسة الحكومة التي كانت سمتها الرئيسية الزيادة في الأسعار التي لم ير مثلها في البلاد منذ عهد عاد وثمود وفرعون ذو الاوتاد (البيض – الدجاج- العدس- الحوت – البنزين- الخضر والفواكه)وفي التقاعد و تعويضات رؤساءالجماعات والبطالة والماء والكهرباء و عدد الجهات ومعها موظفون جدد بأرصدة خيالية - ديون الشعب والدولة ..) وفي المقابل نقصان: راتب المتقاعدين ومنح الطلبة المتدربين وسنوات التكوين ومناصب الشغل ... ونقصت شعبية الحزب رغم فوزه في الانتخابات المحلية والتشريعية فان عدد المقاعد التي ظفر بها حزب الاصالة والمعاصرة "الحزب الذي أقصاه الشارع الفبراري في 2011 " تجعله الحزب الناجح وهو" الناجع" في نظر المخزن . من هنا نفهم أن بنكيران وحزبه ومن حل محله ليسوا إلا "محطة" كما تفضلتم والقادم" راكب " على عوده ومسلح ببارودته و"المؤنة" من دار المخزن . محمد السعيد /أكادير

ifrani karim منذ 5 سنوات

مع احترامي لجميع الاراء فالنتيجة الواضحة التي يمكن التوصل اليها بعد الانتخابات الاخيرة هي ان النظام الانتخابي المغربي غير ديمقراطي بالمرة ربما يعتقد الكثيرون ان هذا الكلام متناقض لكن للاسف هذه هي الحقيقة فكيف يعقل ان يحصل حزب خسر الانتخابات على رئاسة مجلس النواب وهو امر متناقض بالمرة مع نتائج الاستحقاق الاخير وما معنى ان يتولى شخص لم يخض الانتخابات حقيبة وزارية وما هو الفرق بين هذا الاخير واي وزير اخر تكنوقراطي المرجو من لديه جواب ان يفيدني. ملاحظة : انا لا انتمي لاي حزب ولم اصوت يوما في اي انتخابات لانني مقتنع ان صوتي لن يغير شيئا بل اكثر من ذلك سيعطي شرعية لاناس لا يستحقونها اي انه سيعطي نتائج عكسية.