في الفرق بين المساومة والتفاوض

24 مارس 2017 - 17:00

في استطلاع للرأي على موقع «اليوم 24»، طرح على القراء سؤال يقول: هل يقبل رئيس الحكومة المكلف، سعد الدين العثماني، بإدخال حزب الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة؟ فماذا كانت النتيجة؟ إلى حدود كتابة هذه الأسطر، 83% قالوا لا، و17% قالوا نعم، أما عدد المصوتين فوصل إلى 4398 مشاركا.

هذا معناه أن المهتمين بهذا الموضوع يتوقعون من الطبيب النفسي أن يبقي على فيتو بنكيران ضد لشكر، لأن الأخير فضل الدخول إلى الحكومة من نافذة أخنوش لا من باب بنكيران. وإذا كان اتحاد لشكر قد أسهم في إفشال مهمة بنكيران، ولو من باب الشماعة التي تعلق فوقها الآثام التي يتهرب منها الجميع، فمن باب والإنصاف ألا تعطى هدايا للشكر، تشجع باقي الأحزاب على اللعب غير النظيف في السياسة. يكفي أن الوردة أخذت رئاسة مجلس النواب خارج أي منطق عددي أو سياسي، فأن يدخل اتحاد لشكر «بالفور يا شيفور» وضد حزب بنكيران إلى الحكومة، فهذه إهانة لها بعدها، ومؤشر كافٍ على نوع الحكومة التي ستتشكل لإدارة مرحلة صعبة ودقيقة.

يعرف الجميع أن لشكر أعطي وعدا بدخول الحكومة، كما أعطي وعدا بأخذ رئاسة مجلس النواب، من جهة، «لإغاظة بنكيران وإضعافه»، ومن جهة أخرى لمنع الاتحاد من الموت السريري، بعد الموت السياسي الذي تكبده نتيجة اختياراته السياسية، ونتيجة تلاعب السلطة بالأحزاب، والتدخل في استقلالية قرارها. ففي الوقت الذي كان رأس الاتحاد مطلوبا من قبل السلطة في سنوات الجمر، ها هي الجهة نفسها، التي أعطبت حزب بوعبيد، تقف عند رأسه تدعو الله له بالشفاء، وتقدم له علاجا مجانيا، عله يرجع إلى الحياة، من أجل أن تبقى لعبة التوازنات حية، وتبقى البلقنة سيدة المشهد، وحتى تقتنع الأحزاب كلها بأن الصحة من عند السلطة، والمرض من عند السلطة، ولا راد لما أراده المخزن.

العثماني اليوم تحت ضغط قوي من قبل الدولة ومن قبل الحزب ومن قبل الرأي العام -كان الله في عونه- وهو يحاول أن يمسك العصا من الوسط كعادته، ويحاول ألا يصطدم بأي جهة، في رحلة البحث عن تشكيل الحكومة، مع إبقاء جسور التواصل مع القصر ممدودة، لكن هذا النهج له حدوده، وله خطوطه الحمراء، وله أخلاقيات سياسية وجبت مراعاتها أيضا. ففي الأخير، العثماني مطالب، باعتباره رئيس الحكومة، بحسم الأمر، واختيار طريق من بين الطرق المعروضة أمامه، ورفاقه في الحزب عليهم أن يختاروا بين الزبدة وثمنها، وأن يكونوا واضحين مع الرأي العام ومع الناخبين الذين صوتوا لهم رغم كل الضغوط التي تعرضوا لها قبل السابع من أكتوبر.

هناك فرق بين التفاوض والمساومة، وهناك فرق بين المرونة وبين تزكية العبث، وهناك فرق بين الحرص على حسن الجوار مع كل المؤسسات، وبين قول الحقيقة كما هي وفي اللحظات الحرجة، وهناك فرق بين مواصلة الإصلاحات، وبين الاختباء خلف الأوراش المفتوحة لتبييض سلسلة التراجعات عن الخيار الديمقراطي.

السياسة سلوك عقلاني وليست عملا من أعمال السحر، والحكومة والمعارضة وظيفتان أساسيتان في الأنظمة الحديثة، وليستا أوسمة ولا امتيازات ولا صفقات ولا قطائع ولا تطبيعا… مسؤولية حزب العدالة والتنمية اليوم هي الإسهام في تنقية الحقل السياسي من ظاهرة خلط الأوراق التي لازمته من الاستقلال إلى اليوم. مسؤولية المصباح أن يسهم في وضع قواعد شفافة وعقلانية وديمقراطية يحتكم إليها جميع الفرقاء حتى يصبح للسياسة معنى، وللانتخابات معنى، وللدستور معنى، وللحزب معنى، وللمواطنة جدوى.

كيف سيقتنع الناس بجدوى السياسة إذا رأوا أمامهم حكومة لا تحكم، ورئيسا وظيفته ترقيع دربالة حكومة لا لون ولا طعم ولا رائحة لها؟ كيف يستطيع رئيس الحكومة غدا أن يقنع الناس بجدوى الإصلاحات المرة، وبوجوب الصبر على الإجراءات القاسية، إذا رأوا أنه شخصية ضعيفة «ترضى بالمكتوب»، ولا تستطيع أن تميز في السير بين الأخضر والأحمر… بنكيران كان ناجحا في تمرير الإصلاحات المعقدة والصعبة إبان ولايته، لأن الناس كانوا يرون أنه صادق، وأنه صريح، وأنه لا يتمسك بالمنصب من أجل لا شيء، لهذا، لم تنجح إضرابات النقابات في شل البلد، ولم يخرج الناس إلى الشارع بقوة عندما رفع الدعم عن المحروقات، ورفع سن التقاعد، وربط الأجر بالعمل، وبدأ يقتطع أيام الإضراب من الأجور، بل، بالعكس، ربح أصواتا إضافية، ومقاعد إضافية في الانتخابات الأخيرة بعد خمس سنوات صعبة لم يقدم فيها إلا القليل القليل للفقراء، أما أحوال الطبقات الوسطى فقد تضررت، لكن مصداقيته السياسية، وتواصله اليومي، وقربه من الشارع، وهجره لغة الخشب ساعدته وساعدت البلاد في اجتياز العاصفة.

الذي يتشدد اليوم في إدماج الاتحاد في حكومة العثماني، وقبل ذلك في حكومة بنكيران (وأقصد أخنوش ومن معه)، ليس قلبه على الوردة المسكينة، لكن هدفه هو إذلال المصباح، وإضعاف مؤسسة رئاسة الحكومة، وهذا ما فطن إليه بنكيران، ووقف في وجهه، وقدم رأسه ثمنا لذلك، فخسرت الحكومة رئيسا، وربحت السياسة زعيما.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد سعيد الاحمدي منذ 5 سنوات

لا تنفع هذه اللغة في تحليل ووصف ما يجري ، لانها تخفي حقائق تتعلق بمستوى الاشخاص والاحزاب ، ويبدو لي هذا التحليل شبيها بالنقد الادبي الوصفي السائد حاليا ، حيث تساوي لغته ومعجمه في مجال الشعر مثلا بين دكتور وتلميذ ، وبين شاعر وشعرور . ان التحليل الحقيقي هو الذي يستعمل لغة تسمي الاشياء باسمائها دون مخاتلة . هذه اللغة هي التي تقول بان حركة التوحيد والاصلاح لم تنجب سوى اشخاص ضعاف على جميع المستويات ، وان ضعفهم وشعورهم بالنقص هو الذي يجعل هدفهم الوحيد هو العمل على كسب الرضى ، وذلك بخدمة المخزن والفساد والتحكم ، على حساب الشعب . وانهم جمعوا بين الضعف الشخصي وسوء الاخلاق وانعدام المبادئ والتهافت على المناصب باي شكل وباي ثمن وانهم لعبة في يد الاحزاب والدولة ، ولذلك فانهم عار على الاسلام والمغاربة والمغرب . اذا كان هذا اقصى ما افرزته الحركة الاسلامية من اشخاص وسياسات فيا مرحبا والف مرحبا بالعلمانية والعلمانيين .

Taib rachid منذ 5 سنوات

C'est honteux..lachgar dans le gouvernement.. !!!??!

عبدو منذ 5 سنوات

لا فض فوك السي بوعشرين

محمد منذ 5 سنوات

مقال رائع ، جميل ، كلام موضوعي و تحليل باهر ..."الله يعطيني و جهكم " و الله مكتحشموا..."بنكيران كان ناجحا في تمرير الإصلاحات المعقدة والصعبة إبان ولايته، لأن الناس كانوا يرون أنه صادق، وأنه صريح، وأنه لا يتمسك بالمنصب من أجل لا شيء" و الله مكتحشم أسي بوعشرين...كان بالأحرى أن " تقول أن بنكيران كان صادق و لكن كان فاشلا سياسيا ، قهر المواطنين بالزيادات، و سرق الموظفين بخطة إصلاحه..." اسي توفيق لا بأس أن تنزل من منبرك هذا لتسمع كلام الناس في بن كيران(السب و الشتم...)...لا داعي لحجب الشمس بالغربال فالحقيقة ساطعة.

youssef zidane منذ 5 سنوات

كلام معقول

M.HARCHICH منذ 5 سنوات

لقد كنت على حق يا سيد محمد أيوب. فيبدو أنني كنتُ من المغفلين أو الجاهلين. لكن الحمد لله لقد فُتحت عيناي على الحقيقة المُرة.

ettahiri2010 منذ 5 سنوات

إذا ادخل الدكتور العثماني "اتحاد لشكر" الى الحكومة ،فسيكون قد وضع حزبه على طريق التفكك والاندثار تماما كما وقع للاتحاد الاشتراكي لما تسلل لشكر الى رئاسته. فعلى الدكتور العثماني أن يؤلف حكومة من الاحزاب التي لهامصداقية ولو لم تتوفر له الاغلبية.وإذا ما بقيت الاحزاب المعلومة متشبتة بشروطها التعجيزية فعليه أن يفضحها أمام الشعب والملك ويدخل البام ويتخلى عن المخادعين.

citoyenne منذ 5 سنوات

مقال تاريخي بالغ التأثير. شكرا السي توفيق.

SAMIRA منذ 5 سنوات

السي بوعشرين عند قراءتي مقالاتك احس بالمتعة و الافادة الله يرحم اللي قراك

M.HARCHICH منذ 5 سنوات

قبول الاتحاد الاشتراكي في الحكومة تعني بكل بساطة العد التنازلي لانهيار العدالة والتنمية.

دادا الفاهم منذ 5 سنوات

نعم يا سيدي المعلق محمد ايوب هو اللامعقول لكن لاننسى أنه كيفما تكونوا يولى عليكم.

Argaz from Spokane منذ 5 سنوات

أحسن ما قيل في حق أستاذ بنكيران ***{ فخسرت الحكومة رئيسا، وربحت السياسة زعيما }***

احمد منذ 5 سنوات

خسرت الحكومة رئيسا و ربحت السياسة زعيما واعرة هذي يا السي بوعشرين تبارك الله عليك

baaroub منذ 5 سنوات

سلام اسي بوعشرين كتاباتك وتحليلاتك تدل على نبوغك و درايتك ومعرفتك بما يجري و يدور وكيف تدبر الأمور من طرف من وكلهم الله تدبير امورنا. افرض ان مجموعة من الاثقياء وجدت نفسها امام جبابرة داخل غابةيعيتون فيها فسادا وهم اقوياءووراءهم جيش جرّار من المفسدين همهم الوحيد المصلحة الشخصية مستعدون لطحن كل من يعترض سبيلهم والمساس بمكتسباتهم. الاثقياء مهمتهم إصلاح الغابة ولكن المهمة صعبة جدا فهم امام خياران اعلان الحرب او المهادنة وتمسكن حتى تتمكن.

محمد أيوب منذ 5 سنوات

اللامعقول: هذا هو ما يجري ببلدنا وما يؤكده البعض بتحليلاته شبه الجوفاء لأنهم ينسون أو يتناسون بأن الفاعل الحقيقي هو الذي وقف وراء ما يسمى بالبلوكاج..وحينما يورد الكاتب هذه العبارة في مقاله وهي:"...وإذا كان اتحاد لشكر قد أسهم في إفشال مهمة بنكيران.."...فان ذلك معناه في رايي المتواضع:اللامعقول...لأنه لا لشكر ولا أخنوش ولا غيرهما تسببا في البلوكاج...هذا الأخير سببه أصحاب القرار السياسي ببلدنا..هؤلاء لو أرادوا لتشكلت جوقة الحكومة الجديدة/القديمة في ظرف24ساعة بعد مسرحية7أكتوبر..أتعجب من السادة الكتاب ومعهم كثير من المعلقين كيف أنهم لا يسمون الأشياء بمسمياتها الحقيقية:ياسادة:ليس عندنا ديموقراطية حقيقية حتى تؤسسوا عليها ما يبدو لكم تحليلات ومعطيات وغيرها مما يوجد لدى الديموقراطيات الحقيقية..والمصباح أذل نفسه بنفسه لأنه أصبح كغيره من الدكاكين السياسية يجري وراء الكرسي بأي ثمن..وما دام المخزن يعي ذلك منه فان مصيره سيكون نفس مصير من سبقوه..تذكروا أيها السادة الكتاب والمعلقون ما كان يقوله بنكيران:أنا لا أحكم...جئت فقط لأساعد من يحكم وأنفذ ما يطلب مني...كونوا صريحين وسموا الأمور بأسمائها..فجل الجكومات السابقة والتي ستأتي لا تستطيع تطبيق برنامجها مهما كان محتوى هذا البرنامج..وبالتالي فأعضاؤها عبارة عن مسؤولين كبار من وجوه نخبتنا المتعفنة والانتهازية والوصولية التي تتهافت على الكرسي من أجل الامتيازات والثروة وتأمين المستقبل لنفسها وأفراد أسرها..أما الشعب فليذهب الى الجحيم...ان المثل القائل:اذا كنت في المغرب فلا تستغرب ينطبق تماما على واقع بلدنا السياسي، انه اللامعقول في أوضح صوره..يصدقه فقط المغفلون والجاهلون والمستفيدون، أما العقلاء فيقاطعون...هذا رأيي.

alhaaiche منذ 5 سنوات

الله يرحم ليك الوالدين ا بوعشرين Siyassa rah andha amaliha Fel Al Mekhrib al habib, Rah Ghir wahed Rbaa dial Chlahbiya Kataalem Lehssana Fe Riouss Litama

التفاؤل منذ 5 سنوات

يرحمهم الله لم يبق منهم احد.و حتى الجمرات التي رجم بها الاتحاد مؤخرا ها هي الان تعكس الاتجاه نحو العدالة و التنمية

mohamed azed منذ 5 سنوات

لقد سئم الجميع من الاقلام التي تسعى فقط الى فضح الحفلات التنكرية للسلطة او...او...او...وينتشون من تعليقات الاطراء والمديح التي لاتاتي للاسف الا من اناس احسوا بحجم الغبن والسذاجة حين يشاركون في هذه المسرحيات الرديئة والمتكررة...سواء عن طريق الاقتراع البائس او عن طريق التهليل لبعض الاحزاب التي تعاني معظمها من امية سياسية قاتلة...

أبوعلي منذ 5 سنوات

تكتب هاذا يا بوعشرين لاأنك تعرف جيدا العثماني .وتشم رائحة تنازل كبير سيقوم به العثماني . من أجل إخراج هذه الحكومة من القفص . اللذي يجب أن يفهمه العثماني أن أبناء العدالة والتنمية لم يعودوا يهتمون بتشكيل هذه الحكومة بعدما أقدم المخزن وأزاح بن كيران . لموقفه الصلب والتاريخي في مواجهة ألة الفساد المتسترة وراء المخزن. والتي في كتير من الاحيان يأتمر بأمرها المخزن ضدا على الجماهير الشعبية

دادا الفاهم منذ 5 سنوات

ورد في المقال الحكومة و المعارضة وظيفتان أساسيتان لكن الأحزاب التي إبتلينا بها كلها تريد الدخول للحكومة فهي تبحث عن الغنيمة المادية أو لجر أصوات إنتخابية مستقبلا ويبقى بالنسبة لي على الأقل عدم هرولة البام نحو باب الحكومة لغزا.

ابراهيم أقنسوس منذ 5 سنوات

المتتبع العادي للشأن السياسي، يدرك جيدا ، أن الاتحاد الاشتراكي ،اليوم ، يعاني أعطابا كثيرة ، علينا أن نكون واضحين ، وأن نمتلك الشجاعة الكافية ، بعيدا عن ضيق الإنتماءات ، فالأتحاد شأن المغاربة ، حزب ارتبط مساره بتاريخ هذا الوطن ، رجالاته ، وأمجاده لاتحتاج إلى من يدافع عنها . ولكن ، واقعه اليوم لايستقيم ، ولايشرف ، لا أهله القريبين ، ولاعموم المواطنين ، نتائجه لاتشرفنا ، مواقفه لاتشرفنا ، تحالفاته لاتشرفنا . الاتحاد لايستجدي أحدا ، ولايحب الذين يستجدون ، ولايكون معهم . حزب كالاتحاد الاشتراكي ، لا ينازع ، ولايخاصم حزبا كالعدالة والتنمية ، بل يناقشه ، من موقع قوة ، اقتراحية ، فكرية ، وجماهيرية . هذا هو الاتحاد الذي كان ، والذي نريد . لابد من المراجعة ، وبكل هدوء ، وروية ، ليس من أجل الحزب ، بل من أجل الوطن . هذا هو المستوى الذي يليق بالاتحاد ، وبرجالاته ، الذين نعتز بالتتلمذ على أيدي الكثيرين منهم .

jafar asilah منذ 5 سنوات

بنكيران حينما ننتقده لانه شخصية عامة ذات مسوؤلية حكومية ويتبجح باوراش الاصلاح و يسعد في سياسته الا شعبية ضد المواطنين المغاربة كما انه هو الذي يصرح بانه لايهمه ان انتخبه الشعب ام لا في تطبيق السياسة المجحفة والتراجع عن حقوق العباد او قمع تضاهرة تطالب فءة شريحة من دافعي الضراءب عن حقوقهم او كرامتهم او ابداء الراي و يطالب الناس بعدم الخروج للشارع في قضية راي عام اوحكرة والامثلة كثيرة ولا داعي لحصرها .اما ماجوريين المخزن او الامناؤ العامين للاحزاب المذكورة فمجرد ديكور لثاتيت المشهد السياسي السوريالي لمزيد من الفرجة الا انهم يعترفون احيانا بانهم بيادق او مجرد مبيضين لصورة المخزن وقد انتقدهم الشعب المغربي ايام كانوا على راس المسؤوليات وذاكرة المغاربة ليست كمثيلات الذباب فقد كالوا في حينه النقد الادع للحكومات المتعاقبة سواء الاشتراكية التي اجهض المخزن منهجية المشاركة الديمقراطية كما ذهب الحراك العربي بالمجهوذات العادية لحكومة الاستقلاليين وقد عاقب بعض الشعب المنتخب حكوماتهم اما العماري والاصالة والمعاصرة فقد انتقدهم الناس دون ان يكون لهم تكليف حكومي بسبب ولادتهم المخزنية .ووان الشعب المغربي ناضل مند السبعينات ضد القمع في سنوات الرصاص والجمر وفتح صدوره للرصاص والسجون ليرى مغربا عادلا فحين كان الاسلامين يكفرون الاحزاب والعملية الديمقراطية وليس كما يقول الصكوعةبان بنكيران هو الذي فتح للمغاربة افواها لانتقاد السياسة العامة للدولة انضروا للى القواني التي صدرت في حقية اليوسفي وستعرفون ان هامش الحريات العامة بدا في عهده او مايسمى عند البواجدة الاصلاح فلول هؤلاء ماكان لاخوان ان يصلوا للسلطة وان يتم تفويت جزء من السلطة لصالح النخب السياسية .وتلك الايام ندوالها بين الناس . لوكان الفقر رجل لقاتلته .ماشي نربيه واربت علي يد العفاريت والتماسيح.

عبداللطيف من المانيا منذ 5 سنوات

دمت متالقا سيدي توفيق

محمد زغنون منذ 5 سنوات

الأولى أن تقول أخنوش ومن فوقه

ايمن منذ 5 سنوات

اذا كان و لا بد من قبول الاتحاد الاشتراكي في الاغلبية فيجب ان يكون ذلك مصاحبا باشراك الاستقلال ضمن التشكيلة الحكومية، و بذلك تكون حكومتنا الجديدة ماشي غير موسعة بل "ممرحة" و شبه ائتلافية !

M.KACEMI منذ 5 سنوات

"(وأقصد أخنوش ومن معه)" توضيح أم تقية؟

محمد منذ 5 سنوات

الله يرحم ليك الوالدين ا بوعشرين