نهاية صوت "التوحيد والإصلاح" الأسبوع القادم

27 مارس 2017 - 12:16

ستغلق أسبوعية التجديد الناطقة باسم حركة التوحيد والإصلاح، أبوابها الأسبوع القادم، وسيكون عدد هذا الاسبوع آخر اصدار لها في السوق، حسب ما علم “اليوم 24” من مصدر مطلع.

 
وقال المصدر ذاته، إن “الجهة الناشرة سرعت بإغلاق الجريدة قبل التاريخ الذي حددته سابقاً، بداية يونيو القادم، نظراً للأزمة المالية الخانقة التي تمر بها وأنها لم تعد تستطع توفير تكاليف العاملين والجريدة”.

 
ومن المرتقب أن يصدر مدير نشر الجريدة بلاغاً عشية اليوم يوضح فيه الأسباب وراء إغلاق الجريدة.

 
يذكر أن جريدة التجديد تمر بأزمة مالية خانقة منذ شهور بسبب انقطاع صنبور الاشهارات عنها وتراجع مبيعاتها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سمير التدلاوي منذ 5 سنوات

لسنا في وطن لا شيئ في المغرب يخضع لأي منطق سليم؛ فلا الحكومة يتم تشكيلها وفق ما أسفرت عنه الانتخابات، ولا الثقافة والفن تخضع للتنافس الشريف؛ ولا الرياضة كذلك، ولا الإشهار يتبع لمبدء السوق. بل حتى نظامنا الاقتصادي لا لون له؛ فلا هو اقتصاد موجه ولا هو ليبرالي وإن ادعى ذلك؛ لأن الليبرالية نظام اقتصادي يقوم على الرأسمال الحر، وعلى الاستثمار والمنافسة؛ وليس على الريع، ومد المحظوظين من "خدام الدولة" بالمال والصفقات ليسثمروا أموال الدولة؛ فإن ربحوا ربحوا (الفضل والرأسمال) وإن خسروا؛ لم يخسروا شيئا؛ فالدولة هي التي تخسر؛ أي المواطنون وحدهم الخاسرون. وكذلك الإشهار يستعمل كسلاح للإخضاع والإهانة؛ فمن ينبطح يغدق عليه بالإشهارات، ومن حافظ على كرامته يهان بمنعه من الإشهار ودفعه إلى الإفلاس. الحقيقة أننا لسنا في وطن ما دام كل شيئ يستعمل كأداة للتحكم.

مصطفى منذ 5 سنوات

من المحتمل جدا ان تكون هذه بعض الاسباب نظرا لصعوبات النشر الورقي , لكن المشكل المالي مشكل مادي يمكن التغلب عليه فهل هناك اسباب اخرى خفية سيكشف عنها فيما بعد؟