فرح في العرعار وحزن في حي الليمون

27 مارس 2017 - 17:00

الزواج كان في حي الليمون، والفرح كان في حي العرعار. الولادة كانت قيصرية في مقر المصباح، والحلوى كانت توزع على المدعوين في مقر حزب الوردة، فيما المهندسون الكبار لهذه «الطبخة» كانوا يقرعون الكؤوس فرحا بإسقاط عدة عصافير بحجر واحد.. حجر أسقط رأس الزعيم بنكيران الذي صار مزعجا، وأصاب صورة حزب المصباح لدى الجمهور، وزعزع وحدة صفوفه، وأدخل ستة أحزاب إلى حكومة «الحديبية»، بعضها دخل «ليحكم»، وبعضها دخل ليعارض، والحجر نفسه قتل روح السابع من أكتوبر، وحول نتائج الاقتراع إلى أرقام بدون دلالة سياسية، والحجر نفسه أغلق قوسا وفتح قوسا آخر.

هكذا بدا المشهد من الأعلى، وكم كان العثماني قاسيا على حزبه وعلى جمهوره وعلى بنكيران، وهو يدخل إدريس لشكر وعزيز أخنوش إلى مقر الحزب ليخلد الذكرى، ويعطي الإهانة صورة فوتوغرافية لا تمحى لحزب أُجبر «بقرار سيادي» على إدخال حزب إلى حكومة لا ترغب فيه، تماما مثل امرأة أجبرت على الزواج من رجل لا تريده، فهي تحتاج إلى من يعزيها، لا إلى من يأخذ لها صورا لذكرى أليمة. كان يكفي الدكتور أن ينجز «الصفقة» بعيدا عن أعين الكاميرات التي لا ترحم.

في كلمته أمام لجنة الاستوزار، كان بنكيران حريصا على تذكير الجميع برسالة الحزب ومشروعه الإصلاحي، ودعا، في خطبة الوداع، مناضلي البيجيدي إلى أن يكونوا رجالا، وأن يحافظوا على وحدة الحزب، وألا تغريهم المناصب والامتيازات، لكن الرسالة الأقوى لبنكيران لم تكن كلامه في جمع من إخوانه، بل إن رسالته الأقوى كانت هي انسحابه من أشغال اللجنة المكلفة باختيار الوزراء وبالهندسة الحكومية، حتى لا يضفي شرعية على نهج لا يتفق معه. فإذا كان بنكيران قد قبل بإقرار الملك إزاحته من رئاسة الحكومة، وإذا كان بنكيران قد قبل بتعيين العثماني رئيسا للحكومة بدلا منه، فإنه لم يقبل إدخال الاتحاد الاشتراكي إلى حكومة يرأسها حزب العدالة والتنمية، ليس عداء للشكر، ولا حساسية من الوردة، فهو نفسه وجه دعوة رسمية إلى إدريس لشكر لدخول حكومته الأولى، وبقي يلح عليه للالتحاق بالأغلبية، لكن الأخير رفض، وفضل أن يكون جزءا من مشكل الحكومة لا جزءا من حلها، وعندها اعتبره بنكيران «خارج الحساب»، ورأى في دخوله من نافذة أخنوش إلى الأغلبية إهانة له ولحزبه، وتشجيعا على العبث السياسي، وقبل هذا وبعده، خرقا للدستور الذي أعطى رئيس الحكومة وحده صلاحية اختيار الأغلبية، ولم يعطها لأحد، بقرار سيادي أو غير سيادي. لقد تحول اتحاد لشكر، بعدما «خطف» رئاسة مجلس النواب بأصوات المعارضة وهو الحائز 20 مقعدا، إلى حجر في حذاء الحكومة المقبلة، وأصبح دخوله إلى الحكومة دليلا على ضعفها وضعف رئيسها، وأضحى خروجه منها دليلا على قوة الحكومة وقوة رئيسها، ولحظة يقاس فيها مؤشر ميزان القوى، لهذا صدم الناس ليلة الأربعاء عندما أطيح برأس بنكيران، وصدموا أكثر عندما فتح خليفته باب الحكومة لإدريس لشكر، ليدخل بكل ما يحمل دخوله من دلالات مهينة لحكومة فيها أربعة أحزاب متكتلة، لا تملك قرارها، ولا مؤشر يدل على أن لها نية حسنة لإكمال مشوار الإصلاحات، واحترام نتائج الاقتراع، وحماية الخيار الديمقراطي.

هذه هي القصة ببساطة، ودون “فذلكات” ولا تبريرات، وعلى الطبيب العثماني أن يواجه الإحباط الذي زرعه في الناس نتيجة تنازله عن شروط المجلس الوطني، الذي فوض إلى الأمانة العامة رعاية تشكيل الحكومة بالضوابط التي وضعتها الأمانة العامة للحزب في بيان الخميس الذي أعقب إقالة بنكيران.

القصة ليست معقدة إلى الدرجة التي ذهب إليها بعض «منظري الدخول إلى الحكومة دون قيد أو شرط»، هناك مليونا مواطن أعطوا المصباح أصواتهم، وخلفهم ملايين أخرى وضعوا ثقتهم في بنكيران وفي مشروع الإصلاح في ظل الاستقرار، فهل سيقدر الحزب على حماية تلك الأصوات وهذه الآمال أم لا؟ وهل خلط الأوراق الجاري الآن، خارج أي قواعد أو أعراف ديمقراطية، سينفع البلاد واستقرارها أم لا؟ وهل إضعاف رئيس الحكومة، وجعله هشا إلى درجة أنه لجأ إلى تبرير دخول الاتحاد إلى الحكومة بوجود قرار «سيادي».. هل هذا يخدم احترام الدستور والخيار الديمقراطي أم لا؟ ثم، كيف السبيل لفرز الطموح الشخصي لدى نخبة البيجيدي من التحليل الموضوعي والقرار الذي يخدم المصلحة العامة؟ لدينا سوابق مازالت شاهدة على أن الاختيارات السهلة ليس دائما موفقة، وأن إخراج الرأي العام من معركة الإصلاح يفقد أصحابه السند والقوة، وبعدها الحصانة من الضعف أمام الإغراءات. انظروا إلى حال الاتحاد الاشتراكي، الذي كان يقود الكتلة الحرجة في المجتمع، كيف صار اليوم يتسول منصبا أو اثنين في حكومة حتى لا يخرج نهائيا من المشهد السياسي… إذا كان الاتحاد صالحا لشيء اليوم، فهو صالح لتذكير من نسي بمآل الأحزاب التي لا تضع خطوطا حمراء لتنازلاتها، ولا تضع سقفا لكرامتها، ولا تحتكم لمبدأ في مفاوضاتها، أو قل مساوماتها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد زغنون منذ 5 سنوات

إذا كان الأمر كما تقول، فذلك باب من أبواب الشبهات، ومن ترك الشبهات فقد برئ لدينه وعرضه. كان على البيجيدي أن لا يفرط في كرامة أمينه العام والكثير من المغاربة المحبطين، رفض رئاسة حكومة معوقة أولى والسيناريو الذي كان منتظرا هو انتخابات ثانية..

ابو عمران منذ 5 سنوات

كان الشعب المغربي يأمل في أن يفك السيد العثماني عقدة البلوكاج باعتباره طبييا نفسانيا قبل أن يكون سياسيا..لكن المفاجأة أنه قام بنشر مرض نفسي خطير وهو الاحباط والذي قد يقود إلى نتائج غير متوقعة من بينها الانتحار...؟؟

jawad منذ 5 سنوات

المعنى الصحيح لقبول الاتحاد في الحكومة هو: مثل رجل امرأة أجبر على الزواج من امرأة لا يريدها وليس العكس

مصطفى الطالبي منذ 5 سنوات

إذا كان الاتحاد صالحا لشيء اليوم، فهو صالح لتذكير من نسي بمآل الأحزاب التي لا تضع خطوطا حمراء لتنازلاتها، ولا تضع سقفا لكرامتها، ولا تحتكم لمبدأ في مفاوضاتها، أو قل مساوماتها.خلاصة القول في النازلة...دمت متألقا

عبد الفتاح الدكالي منذ 5 سنوات

المسؤولية مسؤولية حزب ، الأمور كانت واضحة منذ بداية البلوكاج، أُعفي بنكيران عُين العثماني و الأمانة العامة تفاعلت بشكل إيجابي مع الأمر و تبعها في ذلك المجلس الوطني ...الأمانة العامة للعدالة و التنمية كانت حاضرة في كل لقاءات العثماني مع الأحزاب من خلال الرميد ...إذن لا تحملوا العثماني وزر ما حدث و انتبهوا جيدا فالمشكل قابع في المتن الدستوري و ليس في لشكر أو أخنوش أو غير ه، الأمر الذي لم يجرؤ لا بنكيران و إخوانه على الجهر به طيلة خمس سنوات .

محمد منذ 5 سنوات

الطبقة الغنية هي التي أطاحت به لو رأت فيه مصالحها لكونت الحكومة في ظرف قياسي ،فهو رجل صريح ،اما عن الفقر فالشعب فقير مند سنيين معيشيا وفكريا وينظر إلى أمور من زاوية خبزية لاغير اتقوا الله وحاولوا أن تنظروا الى الامور بالعقل ليس بالعداء

Argaz from Spokane منذ 5 سنوات

كل ما في الأمر أن النظام يحتاج دائما لحزب دو شعبية و إن كان منبوذا من نفس النظام لأنه يعلم علما اليقين أنه سيحاتجه في مرحلة ما أحس أن الحكم في خطر.وهذا ماحدث مع حزب العدالة و التنمية . والخلاصة أن المخزن انقلب على إرادة الشعب واضعا الشعب أمام خيارين إما أنا أو الفوضى على غرار ما يحدث في سوريا.

عبد العزيز عبيد منذ 5 سنوات

و سوف يصبح السيد العثماني كذلك زعيما شامخا تذرف الدموع على فراقه .... لقد بدأ السيد بنكيران بانبطاح غير مسبوق علله حتى زملاؤه في الحزب بجريهستيري وراء كسب ثقة الدولة ... فلنتذكر بين الامثلة التي لا تحصى مثل تلك الرسالة الغريبة التاريخ الذي يعتذر فيها السيد بنكيران عن خطأ لم يرتكبه .... و ربما ابلغ مثال عن انبطاح السيد بنكيران التضحية بالسيد العثماني كوزير الخارجية في نزاعه مع الوزير المنتدب و الذي قدم للتموبه انذاك كنتيجة لتضامنه مع الاخوان المسلمين و ضرورى التاقلم مع قدوم فصل الشتاء بعد الربيع ... وبعد خمس سنين اصبح السيد بنكيران ليس شيخ المنيطحين كما كان منتظرا و لكن شيخ الزعماء السياسيين ... لماذا ؟ .... لانه حينما احس في العشر الاخر من ولايته ان انبطاحهه لن يمنع التخلي عنه وقف ضد هؤلاء الذين كان ينبطح لهم .... لا تخافوا على السيد العثماني هو الاخر –ستكتب بعد خمس سنين عنترياته و الفضل سوف يرجع الى مرض فقدان الذاكرة المتفشي عندنا ...

alhaaiche منذ 5 سنوات

A si Toufiq Siassa rah mchat maa maliha Daba Rah Bkaw Ghir Drari Wlidate Francisse, Oula, Kchiwchate Achoura.

التهويرة منذ 5 سنوات

الايام عرت وجهه البشع

مواطن من العالم الثالث منذ 5 سنوات

لا أحزاب ولأنهم يحزنون ،يوجد حزب واحد هو حزب المخزن ،يسود ويحكم ،الشعب المغرب يريد ديموقراطية مجانا بدون مقابل ،العثماني لما بشر برئاسة الحكومة فرح كما يفرح طفل بهدية في عيد ميلاده، مشروع حزب العدالة والتنمية ثبت عدم جدواه .مستقبلا ستكون المواجهة بين الشعب والنظام السياسي.

التهويرة منذ 5 سنوات

بزاف عليه بنكيران و بزاف عليه اخنوش و بزاف عليه الياس و المصيبة بزاف عليه حتى الاشكر.

التفاؤل منذ 5 سنوات

قال تعالى...انا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فابين ان يحملنها و اشفقن منها و حملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. صدق الله العظبم.

حسن من وجدة منذ 5 سنوات

لما تم الإنقلاب الفاشل على الطيب أردوكان في تركيا قام هذا الاخير بمكالمة صغيرة عبر هاتفه المحمول فخرج الشعب إلى الشوارع ليقف ضد الإنقلابيين ويدافع عن ديمقراطيته التي أتت برئيسه إلى الحكم. ونحن في المغرب شاهدنا لمدة اكصر من خمسة اشهر كيف كان رئيس الحكومة بنكيران يقاوم لوحده التحكم دون سند. فأين الشعب الفالح سوى في التفرج دون مقاومة ودون دفاع عن مصالحه ومستقبله ؟ أما في ما يخص السيد العثماني الطبيب النفساني فالاحرى به أن يبحث عن طبيب نفساني أحدر منه ليعالجه من غيبوبة نفسية لن يستفيق منها إلا بعد فوات الأوان.

hafid منذ 5 سنوات

مقال هزيل تحت الطلب، بوعشري أكبر من هذا، ولكن حي يبيع نفسه، فهذه هي النتيجة .. مقال بدون بوصلة

نزهة منذ 5 سنوات

سجلت الجريمة ضد مجهول. انتهى حزب العدالة والتنمية لم يكن دكيا بما يكفي. .هدية فوق طبق من فضة لحزب الأصالة والمعاصرة الذي سيفوز بالانتخابات القادمة كيفما كان توقيتها

متعاطف منذ 5 سنوات

وداعا العدالة و التنمية؛ وتم دفن الديموقراطية....كان على الأقل إدخال الإستقلال...خيبت ظن الشعب المتعاطفين معكم... يا سي العثماني .. .. يعني دابا أنا مطلع لشكر للحكومة بطريقة غير مباشرة ! على كل حال الشكر الجزيل للسيد بنكيران .. أظن انه كان يواجه التحكم وحيدا.

مواطن منذ 5 سنوات

حبذا أسي بوعشرين لو حدثتنا قليلا عن استقلالية القرار الحزبي للبيجيدي الذي ظللت تتغنى به أنت ومن يصدقونك بمناسبة وبدونها,وعن تلك القرارات التاريخية التي كبلت بها الأمانة العامة للحزب ومجلسه الوطني يدي العثماني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبده المهاجر منذ 5 سنوات

ايها الاخوة الكرام يجب عليكم ان تنسوا شيئا اسمه الديموقراطية او ما تفرزه صناديق القتراع او ان تغتقدوا بان للشعب صوتا يسمع عليكم ان تؤمنوا بانكم عبيد للمخزن ويجب ان تسمعوا وتطيعوا اما ان تكون لاصواتكم آذان تسمع كما يحدث في الدول اليموقراطية فهذا مستبعد جدا ان الدول مقسومة بين اصحاب المصالح المعروفين اما بقية الشعب ينظر اليه على انه قطيع يجب عليه ان ينفذ لا ان يختار

aziz laamrani منذ 5 سنوات

lorsque vous entrez dans un jeu dans lequel les règles sont ambiguës et susceptibles d'interprétations abusives, le résultat est une perte certaine. Le plus grave est de continuer a jouer en ayant la preuve que le jeu est truqué. Dans ce cas; c'est juste la poursuite de l'intérêt personnel et partisan et ca s'appelle l'hypocrisie. Sacrifier un homme tel que benkirane pour entrer lachguar au gouvernement montre que le pjd est en arrêt cérébral et donc la mort est pour bientôt.je tiens a saluer mr benkirane,un homme d'honneur que les marocains apprécient.et pour elotmani c'est la honte.nous sommes a dieu et a lui nous retournons.

محمد منذ 5 سنوات

...المشكل الكثير من الناس لا يتابع و ان تابع ما يحدث يبحث فقط عن السلبيات في التجربة الأولى للعدالة و التنمية....من كان منصفا فليضع امامه مجموعة من القطاعات و مجموعة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بين ايجابي او سلبي ثم يحكم...مع التذكير التقاعد و صندوقه كان الى الهاوية و الإجراء الذي اتخذه بنكيران شجاع في انقاذ مستقبل المتقاعدين لأنه ان بقي كما هو سيفلس في افق 2022 ؛ و لهذا لم تعرقله المعارضة التي كات لها اغلبية في مجلس المستشارين فمر ب 13 صوت!!! و الموازنات الأقتصادية لا تكون بالتمنيات لأنه ان افلس لن تجد له حلا سحريا ..انظر الى اليونان منذ ازمت 2008 و هي تعاني و الاتحاد الأوربي يدخ مساعدات كبيرة و يساعد في الإجراءات من اجل انقاذ الوضع اكثر من ست سنوات فلم تتعافى ازمة اليونان : جربوا حكومة يسارية ثم يمينية ثم ائتلافية و سياسة التقشف فلم ينجحوا لأنها مسألة موازنات فعند اهمال الشيء حتى يفلس فلن ينفع معه حكومة يسارية و لا يمينية و لا اسلامية ..اما الفقراء فهم اول من كان في صلب اهتمام بنكيران من خلال مثلا التغطية الصحية و كم من اناس اعرفهم عملوا عمليات جراحية و يتابعوا فحوصاتهم بدون مقابل الا بطاقة رميد ومثلا راديو irm يكلف حوالي 3000 درهم فلو لم تكن هاته البطاقة من اين للفقير بذلك.و منحة الأرامل و برنامج تيسير لدعم المتمدرسين بالعالم القروي ...و كذا ما برمج من دعم للمعاقين من اجل مساعدتهم بمنحة للإستثمار بكفالة احد اقاربهم فقط اخرتها الداخلية حتى تمر الانتخابات ..كما انه هناك برامج كانت مدروسة مثل تقاعد الحرفيين الذين احصي حوالي 6 ملايين منهم حتى لا يكونوا عرضة للضياع مع كبرهم في السن دون ان ندخل في التفاصيل الصغيرة.........الذين لا يريدون بنكيران و من معه او اي حزب يريد المضي قدما في الاصلاحات ؛ بدل ان تكون منحة شهرية للفقراء ..ارادوا ان تستفيد شركاتهم من الدعم ثم تتكفل باخذ الاموال المخصصة للفقراء لكي توزعها كيف تشاء. مثل الدقيق المدعم تأخذ الشركات الدعم بالملايين و تقدم الدقيق في غالب الأحيان رديء و بتخفيض بسيط...هكذا ارادوا..و الله المستعان

مغترب غيور منذ 5 سنوات

لا فض فوك يا أخ بوعشرين ،قلت فأصبت كبد الحقيقة ،للأسف الشديد كانت لنا آمال عريضة على هدا الخزب ،فأنا غير أعيش في أوروبا و لم أصوت لكنني بذلت كل جهدي لتصوت عائلتي الكبيرة و أصدقائي و كل من يثق بي و نصحتهم بالتصويت للعدالة و التنمية ،و هده هي النتيجة،إحباط ما بعده إحباط و أسف ما بعده أسف ،فلو كانوا بعدما تبين لهم ان هناك طبخة ضد نتيجة صوت الشعب ،أن ينسحبوا لاحترمناهم أكثر و صوتنا لهم أكثر ،لكن من الآن و أعتقد ان العديد من المغاربة الاحرار يشاطرونني الرأي وداعا كدبة اسمها الديمقراطية و داعا كدبة اسمها أحزاب سباسية او حتى سياسة ،لكالله يا وطني و يا شعب المغرب الصابر.ا

amar منذ 5 سنوات

اشكركم الاخ بوعشرين عن كل تحليلاتك الرزينة والكاشفة لكل اسرار وحقاءق هذه الحريرة المحرحرة والاحظ ان كل شيئ انتهى بعداقحام لشكرفي هذه الحريرة التي اكثروا فيها - لحرورالحارة -ماذا بقي بعد تغيير ارادة الشعب - ماذا بقي من بعد تسييس السياسة نفسها - ما جدوى الانتخابات - اقسم ان لااصوت بعد اليوم ولن ادخل اي مقرحزب ولن اثق في اي حكومة بنكيران ان كان شعبوي لكنه رجل نيته كانت صادقة في إصلاح ما افسده هؤولاء الاحزاب حيث طغت عليهم الحقاءب الوزارية

الجيلالي منذ 5 سنوات

لا قرار سيادي ولا هم يحزنون. سعد الدين العثماني ينتقم من الحزب الذي أزاحه من الرئاسة و عوضه بابن كيران, ثم بعدها ضحوا به من منصب مهم كوزير للخارجية إرضاءً للأحرار. الأن يرد الإهانة بمثلها و البادئ أظلم.

youssef kalil منذ 5 سنوات

أتفق معك في جل ما قلت كقارئ للأحدات من بعيد.لكن عندما تكون أنت من تخلق الحدث ومن ثؤثر في مسار النتائج مستقبلا و أي قرار ينبغي أن يدرس في مختبر بدقة عالية من طرف خبراء يقدرون جيدا عواقب الخيارات و مآل القرارات المصيرية هنا 100 تخميمة ...نعلم كلنا مدى المأزق الذي يوجد فيه PJD.لم يكن من الممكن أبدا تشكيل الحكومة بمنطق العرف الديموقراطي أي تحالفات.الحزب الوحيد الذي أراد التحالف و بإستقلالية هو PPS لكن لا يملك سوى 12 مقد.الآخرون يمثلون التحكم و ليسوا بأحزاب. فالمعادلة كالتالي PJD مقابل المخزن .هل التصعيد سيخدم الحزب اللذي إعترف أمينه العام أنه ليس بالقوة التي تمكنه من فرض موقفه.هل مليون صوت ستقوي الموقع التفاوضي للعدالة؟طبعا لا أظف إلى هذا ماكينة إعلامية مدفوعة الأجر و بسخاء لتشويه كل من يحلم بالديموقراية.ثم أضف نخبة من أشباه المثقفين المرتشية تقصف كل من إصطف للخيار الشعبي.سؤالي هل إالجنوح المعارضة لحفظ ماء الوجه هوالإختيار الذي كان على رفاق بنكيران أخذه؟ربما لكن الحزب له قراءته الخاصة و الأيام ستوضح مذلك.

حساين منذ 5 سنوات

الدي يهم الشعب أن هاده الحكومة لاتمتله كما كان يصبوا إليه ويرجوه, إنها حكومة بدون وجه....؟

محمد السعيد / أكادير منذ 5 سنوات

لقد سقط مفهوم الحزب المناضل منذ قبول اليوسفي رئاسة الحكومة دون قيد ولا شرط لضمان استقرار البلاد وأمانها بعد اعلان المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني ل"حالة السكتة القلبية الممكنة". وبعد اجتياز تلك المرحلة "عزل المناضل الاتحادي زعيما وحزبا"،وجاء دور حزب الاستقلال بعد "حكم" التقنوقراط لدر الرماد في العيون كحزب منتم لل"كتلة"،لكنه بدوره ما لبث أن فقد مصداقيته وعصف باسمه وظهرت تباشير حزب اداري جديد"الاصالة والمعاصرة " -عنوان -فشل الاحزاب التقليدية واستعادة المخزن عافيته وقوته . لكن "الربيع العربي"وحركة 20 فبراير وضعت السلطة من جديد في المحك مما استدعى ضرورة تقديم تنازلات لازمة ومواتية حرصا على استمرار النظام وتقوية دعاماته وركائزه وفي هذا الخضم "ظهر" "المحلل"العدالة والتنمية الذي حسب نفسه "المنتصر" فعربد وتجبر ودعا "حلفائه من الكتلة للانضمام لكن "أشكرهم"رفض ونأى بنفسه جانبا يترقب ،و"فبرايرهم" انضم ثم انسحب . وهكذا وجد "ماكيران" نفسه مع أحزاب ادارية تعمل بالتوجيهات فحاول" محاربهتم "وهو فيهم أقصد "العفاريت والتماسيح "ولكن هيهات فلم يجد الا "الحائط الواطي" ليشحد عليه آليته و"يبرد "لظى المخزن في تلك "الشردمة الغالبة عدديا" التي سولت لها نفسها ذات فبراير أن تتجمهر وتتظاهر منادية بالتغيير. لم يتغير شيء في البلد والحمد لله من يسيرونها "خالدون" رغم أنف اعداء الداخل والخارج .يسيرون وهم في البلد أو من بعيد . أن تتشكل حكومة ،أو يتغير رئيسها ،تنقص ساعة أو تزيد الأمر سيان من يسود هو جلالته ونحن رعاياه ولا حاجة بنا لمسميات حزبية أو نقابية أو جمعيات تلهث وراء تعويض أو منحة يكفلها لها راعينا وراعيهم . حاجتنا الى تنمية تعيش هذا الشعب الأبي العزيز في كرامة تؤكد السمعة الطيبة التي تحظى بها المملكة في كل المحافل بفضل سياسة جلالته لا سياسة "حكومات شمس الأصيل" دأبها الشروق والغروب لأجل "الظهور في الصورة".

مغفل عندما صوت منذ 5 سنوات

كلامك رائع جدا على حق .ربما كان التحالف نفسه لوفازت الأصالة والمعاصرة فما معنى الأحزاب والانتخابات والديموقراطية بين قوسين ووووو لك الله يا بلادي

[email protected] منذ 5 سنوات

توفيق بوعشرين انت اصبحت الناطق الرسمي للعدالة والتنمية .....بنكيران افقر الطبقة الفقيرة واغنى الطبقة الغنية وهذا هو الواقع ...انا لا اتعاطف معه لانه طبق قرارات لم تكن في صالح الطبقة الكادحة ولهذا خرج من الباب الضيق ...كنت سأعتبره رجلا بحق اذا كان قد انسحب كما وعد اثناء رئاسته الحكومة اول مرة خين وعد بذلك في حالة فشله محاربة اقتصاد الريع وغيره...تحياتي واتمنى ان تكون محايدا لان كتاباتك تمجد بها العدالة والتنمية دائما

مصطفى منذ 5 سنوات

أقسم بالله العضيم أني لن أدهب من اليوم إلى أي إنتخابات مغربية مهما كانت. وحصرتاه كنت أكره كلمة عشرين فبراير أما الآن فيريت أن تعود 20 فبراير و 14 جانفي و ماشبهما.....

Mohcin منذ 5 سنوات

لا فض فوك سيدي تحليل منطقي رائع وفقك المولى

ابراهيم ايت سادن منذ 5 سنوات

اتمنا من الله يكثر من امثالك ويبعدا عنك الدولى العميقة لانها لاتريد من يقول الحقيقة لهاذا الشعب المغلوب على امره واتمنى لبن كيران اطالة العمر

مغترب سياسي منذ 5 سنوات

كنت أنتظر هده الافتتاحية بفارغ الصبر لأرى مادا ستكبون حول هده المهزلة لأتيقن من علاقتكم بالعدالة و التنمية و الحال يوحي بأنكم موضوعيون و بدلك فأنتم لهاده الساعة بداية و مثل للصحافة المستقلة التي نحن في أمس الحاجة, ثابروا ولا تيأسوا فهناك شعب ملكوم ينتظر الفرج...

ابراهيم أقنسوس منذ 5 سنوات

السيد توفيق بوعشرين ، تحية طيبة . قد لا أتفق معك كثيرا فيما ذهبت إليه ، أنت تعلم أن هذا الوضوح الذي تحدثت به ليس تماما بهذه البساطة ، أنت تعلم أن العدالة والتنمية تلقى وتوصل برسائل واضحة ، وقوية ، مفادها لانريد حزبا اليوم بهذا المعنى ، وعليكم أن تتصرفوا ، وهنا المأزق الكبير . فما العمل ، أتصور أن السيد العثماني أراد أن يطوي الصفحة ، التي أضحت أكثر من واضحة ، وأراد أن يتقدم إلى الخطوة الموالية ليتضح الأمر أكثر، أليس المهم بالنسبة إلى الحزب هو ممارسة الإصلاح . بعض المغامرة القاصدة ، جزء من هذا الإصلاح ، ربما أراد السيد العثماني أن يضع الجميع أمام مسؤوليته ، وأن يحرم المناوئين من تحقيق كل ما يريدون . طبعا سيبقى ما أقدم عليه مؤلما ، ومؤسفا ، ديمقراطيا ، لكن هذه بلادنا ، وهذا مسار صعب وطويل . لن يكون لمسألة إدخال الاتحاد قيمة كبرى ، إذا استطاع العثماني أن يحقق جزء معتبرا من مراميه الإصلاحية ، والتي عبر عنها بأريحيته المعهودة ، وهنا عليه أن يتحمل كامل مسؤوليته ، فلننتظر . وجريا على وضوحك ، في هذا المقال ، فنحن لانعرف ماذا قيل له ، وماذا قال ، فما كل شيء يقال ، العبرة بالنهايات ، وبالنتائج . نتمنى له كامل التوقيق .

mohamed منذ 5 سنوات

faut pas lui donner la presidence du parti. on ne connait ces motivation maintenant. faut preserve le parti car les anti-democrates sont en train de preparer la fin du pjd.

عبد العزيز عبيد منذ 5 سنوات

يوم اكل الثور الابي...... نحن المغاربة قصيرو الذاكرة و ربما ذلك اافضل لنا نظرا لكثرة الصدمات التي نتلقاها ,,,, لم نعد نتذكر من السبد بنكيران الا ما بعد 2015 و خاصة عنتريات البلوكاج فيما بعد ,,, نسينا الانبطاح شبه التام امام جلالة الملك مما دفع هذا الاخير الى مطالبته بتحمل مسؤولياته –و لاول مرة في تاريخ المغرب ... و من ذلك الانبطاح القبول بالتضحية بالثور الابيض –يوم اكل الثور الابيض ... في اكتوبر 2013 حينما طلب رأس رجل وازن و قبل ذلك السيد بنكيران يكل بساطة دون الدفاع بشراسة عن رمز من رموز الحزب .. لقد اعفي من منصبه السيد بنكيران يوم اكل الثور الابيض مع وقف التنفيذ ... انذاك كان السيد بنكيران يتذرع بما يتذرع به السيد العثماني الان ...المصلحة العليا للبلاد و ليست واقعة الثور الابيض هي الانبطاح الوحيد للسيد بنكيران... و لن يكون انبطاح السيد العثماني امام السيد لشكر اخر انبطاح.... وعلى الاثنين ان يراجعوا المغربي الوحيد الذي فطن الى خطورة تذويب الاستراتجيا في التكتكة السيد المهدي بنبركة... في هاته المراجعة درس مفيد و لو على بعد ستون سنة.... و كفى ظلما للسيد العثماني لانه يفعل تماما ما كان يفعله السيد بنكيران ... نقد سلوك السيد العثماني ضروري و لكن ليس بمواجهته بسلوك السيد بنكيران ......

أبوعلي منذ 5 سنوات

أنا لم أعد أفهم شيئا في الناس وخاصة المتتبع للمشهد السياسي كلهم يحملون الامر للحزب. الحزب تريدونه أن يحارب بدلا عنكم . لماذالا تقولون الحقيقة كاملة المخزن انقلب على أصواتنا وفعل ما فعل أي القوة القاهرة . لاأنه بكل بساطة بن كيران فضحه في ظرف خمس سنوات. فضح الضحك على الشعب لمدة17 سنةوسيتمر الضحك. الحزب في نظري قاوم إلى أخر رمق . والان هو الان لازال معهم ولم يستسلم .

اسكاون سعيد منذ 5 سنوات

لا تأسف يا توفيق على ما جرى فمن حق العثماني أن يدخل إلى الحكومة من يشاء من الأحزاب؛ فهو يدافع عن مصالح حزبه التي يرى تحققها رهينة بالبقاء في الحكومة، ولكن لابد من الوقوف على الحقائق التالية: 1) لن يستطيع أحد بعد ما حدث أن يتبحج بسمو الدستور وكونه هو الفاصل بين المؤسسات؛ لأن القضية لا تختزل في تعيين الشخص الثاني من نفس الحزب؛ بل من ملابسات أحداث الجارية منذ تعيين ابن كيران إلى أن تم إخراج هذا" البناشي الحكومي" . 2) ليس من حق حزب العدالة والتنمية بعد اليوم أن يوهمنا بالإصلاح واحترام إرادة الناخبين وكون الحزب يدافع عن مصالح الشعب؛ لأن كل المؤشرات الجارية على الأرض دلت على أن الحزب مثل باقي الأحزاب الأخرى لا يهمها سوى المصالح الحزبية الضيقة . إن الخاسر الأكبر في مسلسل ما جرى وما يجري منذ 7/10/2016 هو وهم الخيار الديمقراطي الذي أوهمونا بكونه ثابتا وطنيا.فقد فشلت محاولات السنين والعقود في تلقيح هذا الخيار، وحين لقح في 2011 بعد جهد طويل، تمت ولادته مريضا وكل العمليات التي تجرى له من أجل علاجه لم تزده إلا تدهورا. وهاهي فتوى قانونية من لشكر تأذن بقتله قتلا رحيما يتولى تنفيذها الطبيب العثماني بعد ما تكفل رجلا الاعمال ساجد واخنوش بتكاليف العلاج ومراسم الدفن.

مصطفى بمداغن منذ 5 سنوات

شكرا توفيق هدا الواقع بدون تدليك او تلفيق ....الواقع السياسي بدون تعليق...خاص هي لي افيق

jamal منذ 5 سنوات

اه يا خو يا بوعشرين ،مقالك زاد من حزني ........شكرا لك .قلمٌ قلّت فيه لأقلام.

PASSAGE منذ 5 سنوات

إذا كان الاتحاد صالحا لشيء اليوم، فهو صالح لتذكير من نسي بمآل الأحزاب التي لا تضع خطوطا حمراء لتنازلاتها، ولا تضع سقفا لكرامتها، ولا تحتكم لمبدأ في مفاوضاتها، أو قل مساوماتها.

jamal منذ 5 سنوات

بالنسبة لي حزب العدالة والتنمية انتهى. ألان أمامي حزب لبطاطا.

الساخط منذ 5 سنوات

الله يطول عمرك أخويا بوعشرين.انا من المعجبين جدا بتحليلاتك ومقالاتك الموضوعية المهنية الصرفة.الله يكثر من امثالك الله ينجينا وينجيك من شر الخلق.وعشت علما من اعلام مهنة المتاعب.صوتي ذهب سدى ولن اكررها ثانية.

عبد المجيد العماري منذ 5 سنوات

هناك بعض الأطفال أثناء بداية نطقهم يطلقون أسماء عشوائية على أشياء لا يعرفون أسماءها، هكذا تبدو لي بعض الكلمات ك "قرار سيادي" "ثروة غير مادية" "عدمية"...وحتى"انتقال ديمقراطي".

Said منذ 5 سنوات

كنت أفضل تحالف البي جي دي مع الأصالة والمعاصرة على الأقل تحالف حزبين أفضل من تحالف ستة أحزاب هجينة لا تجمع بينها إلا المصالح الخاصة. للأسف ما وقع ينفر الناس أكثر من السياسة ويؤكد أن القرارات "السيادية" تطبخ في مطابخ خارج التغطية. وداعا العدالة والتنمية...كنا نظنك كعدالة وتنمية تركيا...لكن...

إدريس المهدي منذ 5 سنوات

(قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [العنكبوت: 20].

مواطن منذ 5 سنوات

إذا اجتمعت مصالح ومفاسد، فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلنا ذلك، امتثالا لأمر الله تعالى فيهما لقوله سبحانه وتعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}،