شبح انعدام الأمن الغذائي مستمر في المغرب

29 مارس 2017 - 14:30

كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، أن انتشار انعدام الأمن الغذائي الشديد في شمال إفريقيا بلغ 31.4 في المائة، وهي نسبة عالية مقارنة بباقي مناطق العالم، وأشار إلى أن بعض الدول المغاربية مثل المغرب وليبيا وموريتانيا كانت لديها معدلات أعلى من انعدام الأمن الغذائي مقارنة بدول أخرى كالجزائر وتونس.

وأفادت المنظمة الأممية، في تقرير لها، أن هناك دولا مغاربية في حالة نسبية من انعدام الأمن، إذ بلغ انتشاره في المنطقة 17.3 في المائة، مقارنة بدول المشرق، التي تعاني حالة انعدام الأمن الغذائي (37.6 في المائة) نظرا إلى تأثرها بالنزاعات، التي طال أمدها.

وأبرز التقرير، أن المغرب هو الدولة الوحيدة في المنطقة، التي استطاعت تخفيض معدل بعض الأمراض عند الأطفال دون سن الخامسة، الناتج عن نقص التغذية من 30 إلى 15 في المائة، في حين لاتزال معدلات انتشار التقزم، تزيد عن 20 في المائة في سبع دول، وهي مصر والعراق وليبيا وموريتانيا وسوريا، وترتفع النسبة في كل من السودان واليمن إلى 38.2 في المائة، و46.8 في المائة على التوالي.

وأشارت المنظمة الأممية إلى أن القدرة على الحصول على الغذاء؛ أي القدرة على امتلاك الموارد المادية، والاقتصادية للحصول على الأغذية الكافية، والمناسبة للنظام الغذائي المغذي، ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي، وهو ما يمتاز به المغرب

وأوضحت المنظمة ذاتها، أن النمو الاقتصادي وضعف الدخل وانعدام المساواة، من أهم العوامل التي تحد من القدرة على الحصول على الغذاء، وكذلك البنية التحتية الجيدة، بما في ذلك الطرق والقدرات التخزينية، والأسواق الفاعلة بشكل جيد، هي أمور أساسية لتأمين الحصول على الغذاء.

وحذر تقرير الـ “فاو” من أن التغيرات المناخية، التي ستؤثر على المغرب، ستشمل الثورة الحيوانية، والسكان الذين يعتمدون على الزراعة، وستخفض من إمدادات المياه إثر انحباس المطر، وتوالي سنوات الجفاف، وسيضطر المغرب لاستيراد شحنات كبيرة من القمح لتلبية الطلب الداخلي، فيما أضاف التقرير أن الاعتماد الكبير على استيراد الحبوب، وتقلبات الأسواق العالمية يشكلان مخاطر كبيرة على استقرار الغذاء لأي بلد.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مغربي منذ 5 سنوات

الموارد المادية، والاقتصادية للحصول على الأغذية الكافية، بيد اخنوز ورباعتو وامثالهم من المسيطرين على ثروات البلاد.والشعب مسكين الخبز واتاي. وأوضحت المنظمة ذاتها، أن النمو الاقتصادي وضعف الدخل وانعدام المساواة، من أهم العوامل التي تحد من القدرة على الحصول على الغذاء، وكذلك البنية التحتية الجيدة، بما في ذلك الطرق والقدرات التخزينية، والأسواق الفاعلة بشكل جيد، هي أمور أساسية لتأمين الحصول على الغذاء