الرشوة تقود مغربية إلى السجن في إيطاليا

30 مارس 2017 - 21:20

أوقفت الشرطة الإيطالية، اليوم الخميس، مواطنة من جنسية مغربية تبلغ من العمر 35 سنة، وذلك بعدما حاولت إرشاء  رجال الأمن.

وكانت دورية أمنية تقوم بمراقبة محلات تجارية بحثاً عن مخالفين للقانون، بمنطقة ميلينيانو بضواحي مدينة ميلانو، وعثرت بداخل محل للحلاقة تسيره مهاجرة مغربية على شخص يشتغل به، هذا الأخير  رفض التواصل مع رجال الأمن ومدهم بوثائق هويته.

وعندما حضرت صاحبة المحل التي كانت غائبة عنه وقت وصول الأمن، وبينما كان رجل شرطة يحرر لها محضراً لمخالفة، قدمت له  ورقة من فئة 50 أورو (حوالي 550 درهم) محاوِلةً إرشاءَه.

وطالبت المغربية من رجل الأمن “إغماض عينيه”، والكف عن تحرير محضر لمخالفتها لقوانين التشغيل، وذلك بعد ان تبين أن الشخص الذي كان بمحل الحلاقة لا يتوفر على وثائق الإقامة، ويشتغل عندها بطريقة سرية.

ومباشرة بعد ذلك صفد الشرطي أيدي المغربية وأبلغ القضاء بالواقعة.

ووُجهت للحلاقة المغربية تهمة “تقديم رشوة لرجل سلطة” و”تشغيل مهاجر سري”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زهير افرح منذ 5 سنوات

الله إجيبلا العفو ،دولة القانون لا تستطيع الرشوة أن تنخر هياكلها،

houcine منذ 5 سنوات

ألمغاربة فين ما مشاو إفظحونا أويشوهونا إما بالرشوة أولاألسرقة أولاألأغتصاب أوألنصب ألأحتيال!

عبدالكريم الرقيوق منذ 5 سنوات

كانت المهاجرة المغربية تظن نفسها في بلد المهازل حيث انتشار الر شوة في جل مؤسسات الدولة انتشار النار في الهشيم . نست المغربية انها في ايطاليا حيث دولة المحاسبة والمراقبة لكل المسؤولين ابتداء من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الى آخر مسؤول . اما في شبه الدولة المغربية فان الملك غير خاضع للمحاسبة والمراقبة لأنه يعتبر نفسه حاكما بأمر الله يحاسب ولا يحاسب ، يراقب ولا يراقب ، يحاكم ولا يحاكم . كان من الطبيعي تحت جحيم الحكم الملكي المعوج ان ينتشر الفساد بكافة صوره ويعشش طويلا ؛ ذلك الفساد الذي تعامل معه بنكيران بمنطق <> حتى لا يصطدم بما سمى بالدولة العميقة وبالرغم من ذلك فان زعيم العصابة رماه كما يرمي ورقة الكلينكس . وهذا درس اذلال قاسي لم يستفد منه خليفته سعدالدين العثماني الذي يبدو من خلال الوهلة الاولى انه منبطح حتى يخيل اليك انه لن يبقي حتى على ورقة التوت .