طرد مدير مدرسة الحسن الثاني بسبب اختلاس 100 مليون سنتيم

10 أبريل 2017 - 11:00

عادت مدرسة “دي روش”، التي درس فيها الملك الراحل الحسن الثاني، إلى واجهة الأحداث في فرنسا، بعد طرد مديرها دون سابق إنذار، للاشتباه في اختلاسه مبالغ مالية كبيرة.

وأفادت تقارير إعلامية فرنسية، أن مدير المدرسة الدولية، يشتبه في اختلاسه بين 50 و100 ألف أورو، حوالي 100 مليون سنتيم، في الثلاث السنوات الماضية، محققا ثروة كبيرة، وذلك بعد شراء المدرسة التي تم افتتاحها قبل 118 سنة، من قبل مجموعة “Gems Education” في دبي.

ويشتبه في المدير “فريديريك.س”، استخدامه البطاقة المصرفية، الخاصة بالمدرسة في أغراض شخصية، ويقدر مبلغ الاختلاس بين 50 و100 ألف أورو في أقل من سنة واحدة.

وأفاد موقع “Reveil Notmand” أن المدرسة عرفت خسائر مالية سيئة جدا، العام الماضي، بلغت 2.5 مليون أورو.

وإلى جانب الراحل الحسن الثاني، درس في المدرسة  المذكورة طلاب من جميع أنحاء العالم، ومن عائلات ثرية، من أمثال عائلة صانع سيارات “بيجو”، والمغني دانيل بالافوين، وجو داسان، والرئيس الغابوني، علي بونغو أونديمبا، والممثلين الفرنسيين، إيف رينير، وفينسنت كاسيل، وغيرهم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مغربي غيور منذ 5 سنوات

أن هناك من يختلس أموالا عمومية متعلقة بقطاع التعليم والتدريس وهم أجانب يعلمون بعض المواطنين كيف يتصرفون بالبطاقات المصرفية التي ليست ملكا لهم. والسؤال المهم هو هل ستتم محاسبة السارق هذا وهل سيرد الأموال؟

ملاحظ منذ 5 سنوات

يبدو أن الأخبار اليوم عند الناشرين أصبحت نادرة فإختلطت عليهم قواعد النحو وإستعملوا المضاف والمضاف اليه في غير محله كل ذالك لإيصال خبر إختلاس وطرد من العمل ربما لإظهار قساوة العقوبة أمام بساطة ما أختلس من مال مقارنة مع ما يشاع عن إختلاسه من أموال في حالات وجهات أخرى وتمر الأمور بسلام

عبدالله منذ 5 سنوات

ما هي القيمة المضافة لهذا المقال-الخبر بالنسبة للقارئ المغربي؟