تفاصيل جديدة في قضية استخدام البراز في إنتاج "الدلاح"

29 أبريل 2017 - 14:43

بعد الجدل الكبير الذي رافق استخدام البراز البشري والمياه العادية لإنتاج البطيخ الأحمر (دلاح)، في شيشاوة، خرجت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لجهة مراكش-آسفي، والمديرية الإقليمية للفلاحة بشيشاوة، للتأكيد أن جميع “المنتجات الغذائية للضيعات الفلاحية التابعة للنفوذ الترابي لإقليم شيشاوة تتمتع بنفس الجودة التي امتازت بها خلال المواسم الفلاحية الماضية”.

وأضاف المصدر ذاته، “على إثر ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية المحلية والوطنية بخصوص انبعاث روائح كريهة من قطعة أرضية فلاحية متواجدة بمدينة شيشاوة نتيجة استعمال سماد عضوي وتنويرا للرأي العام فإن الأمر يتعلق بقطعة أرضية فلاحية لا تتجاوز مساحتها حوالي ثلاث (03) هكتارات، تتواجد بالمدار الحضري لمدينة شيشاوة”.

وأوضح المصدر نفسه، أن “هذه البقعة الأرضية الفلاحية لا تسقى بالمياه العادمة، ولا تنتج بتاتا فاكهة البطيخ الأحمر (الدلاح)، بل يتواجد بها فقط بعض الخضروات (الباذنجال، الشمندر الأحمر) والفصة وأشجار الزيتون”.

وأشار البلاغ ذاته، إلى أن المصالح الإقليمية لوزارة الفلاحة عملت على تكوين لجنة تقنية، حيث انتقلت إلى عين المكان قصد التحري والتقصي وأخذ عينات من التربة والماء والمنتوج النباتي للزراعات المتواجدة من أجل إجراء التحاليل المخبرية اللازمة للتأكد من سلامتها الصحية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

sellam منذ 5 سنوات

والعجب هدى من أين ياتي بكال تيلك اطنان من البز البشري.انا لاوطيق ممكين المدى تكون فالماء سقي اه هدى والاكن كيسقي بالواد الحار.ام انا علا حد عالمي راه السميدة المخسهش طعتا الجميع مشي غير دلاح وشكرن

[email protected] منذ 5 سنوات

والعجب هدى من اين يتي بتيلك المدا كاله كما هوى المهوم الغبار البشري انا لا أتق هدى.ممكين الماء الواد الحر اه.اما انا عال حد علمي السميدة هي اليمخسهاش تعط الدلاح وشكران

عبدو عبدو وبه منذ 5 سنوات

قبل ظهور الاسمدة التي نسمع عن سلبياتها اليوم في المجال الصحي للانسان وحتى الخضر والفواكه.كان براز البشر والحيوان (المسمى لغبار) المستعمل في كافة انواع الخضر والفواكه حيث كانت نتائجه سليمة سواء بالنسبة للانسان او الفلاحة بصفة عامة،والى عهد قريب كان الناس يستعملونه بدل الاسمدة التي تحتوي على مواد كماوية تضر البشر والفواكه على حد سواء وانا بحسب عمري البالغ عتيا كنت اكل من هذه الخضر والفواكه وكانت قيمتها المذاقية والغذائية صحية ولا لبس فيها. والان اصبح الغبار جريمة في ظل تقلبات المفاهيم القانونية والصحية على حد سواء.

ppsta منذ 5 سنوات

اخي كريم انا ايظا استوقفتني هذه الجملة واظن ان المقصود بها هو ان هذه الروائح تميزت بها ايظا السنوات الماظية وليس في الامر ما يدعو الى القلق وخير دليل هو الجملة التي تقول ان هذه البقعة الارظية لا تنتج بتاتا الدلاح وانما تنتج الباذنجال و الزيتون كان المشكل هو سلامة الدلاح وليس سلامة المواطن

كريم منذ 5 سنوات

المكتب الوطني للسلامة الصحية يقول إن منتوجات المنطقة تتمتع بنفس الجودة التي تميزت بها في السنوات الماضية! ؟ جملة بدون معنى لا تقول ما هي هذه الجودة و ما معاييرها هل هي طبيعية هل فبها آثار مبيدات هل هي بيولوجية و وفق أي معايير يتم تقييم جودتها. هل للمكتب موقع إنترنت يمكن المستهلك من من معرفة مدى جودة المنتوجات في كل منطقة فلاحية؟ لا نسمع بهذا المكتب إلا بعد وقوع الكوارث