دجاج المزرعة يصل أخيرا إلى المغرب

04/05/2017 - 11:05
دجاج المزرعة يصل أخيرا إلى المغرب

منذ سنوات، يتزايد طلب المغاربة على المنتجات الغذائية الخالية أو شبه الخالية من استعمال الأدوية، وذلك بعد الدراسات العديدة التي ربطت بين استعمال هته الأدوية وبين عدد من الأمراض الخطيرة من بينها السرطان، مما دفع عددا من المستثمرين إلى التركيز على هته المنتجات بشكل أساسي.

في هذا الإطار أعلنت مجموعة « دار الفلوس » لإنتاج الدواجن، أنها تحصلت على علامة « دجاج المزرعة » التي تمنح من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، مما يمكن هذه العلامة من جعل منتجات دجاج المزرعة منتجات ذات جودة عالية، طبيعية وصحية للمستهلك.

مجموعة دار الفلوس أعلنت في بيان صحفي أنها تعتمد في إنتاج دجاج « الحر »، الإسم الذي اختارته لمنتوجها من « دجاج المزرعة »، على تغذية مكونة من 100 بالمائة من الحبوب والمواد النباتية والفيتامينات، بدون إضافة أي مضادات حيوية، مضيفة بأن تربية هذه التدواجن ستتم في الهواء الطلق وبدون استعمال أي نوع من الأدوية.

وبحسب المجموعة، فإن مدة تربية دجاج « الحر »، الذي يتميز بنموه البطيء،  تصل إلى 71 يوما على الأقل، أي مرتين أطول من مدة تربية الدجاج العادي، والذي لا تتجاوز مدة تربيته 35 يوما.

جدير بالذكر أن استهلاك المغاربة من اللحوم البيضاء يعرف ارتفاعا متواصلا منذ سنوات، حيث سبق وسجلت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن عن بلوغ حجم الإستهلاك الفردي من هته اللحوم إلى 18 كيلوغرام خلال السنة الماضية، وذلك بارتفاع 2 كيلوغرام عن السنة التي قبلها، وهو مما يوفر له 60 بالمائة من حاجياته من البروتينات الحيوانية. وذلك بزيادة 2 كيلوغرام عن العام الذي سبقه.

شارك المقال