الفوضى تسيطر على "قلب وجدة" والفراشة ينزلون إلى الشارع

16/05/2017 - 11:50
الفوضى تسيطر على "قلب وجدة" والفراشة ينزلون إلى الشارع

رغم الدوريات اليومية التي تقودها السلطات وسط مدينة وجدة، لمحاربة ظاهرة الفراشة، إلا أن الفوضى واحتلال الملك العام أصبحت السمة، التي تطبع وسط مدينة وجدة، خصوصا منطقة باب سيدي عبد الوهاب، وأسواق المدينة القديمة، التي تطلب تهيئتها وإصلاحها الملايير من السنتيمات.

وأصبحت السلطات، حسب العديد من المتابعين للشأن العام المحلي، عاجزة عن محاربة مظاهر الفوضى، حيث ما أن تتمكن من إخلاء شارع، أو مكان حتى يعود الفراشة من جديد إلى احتلاله.

وتؤكد المصادر ذاتها أن هذه الفوضى المتفشية ساهمت فيها أيضا « الهدنة » التي دخلت فيها السلطات مع الفراشة طوال الأشهر الماضية، إذسمحت لهم بمزاولة أنشطتهم، وهو ما دفع وفق المصادر نفسها إلى زيادة أعدادهم حتى اصبحوا يشكلون قوة على مستوى وسط المدينة.

وإذا كانت مظاهر الفوضى هذه تؤثر في حركة السير وتنقل المواطنين، فإن التجار، الذين يمارسون تجارتهم في محلاتهم في أسواق وسط المدينة، عبروا باستمرار عن الأضرار، التي لحقتهم جراء هذه الفوضى، بل إن العديد منهم يؤكدون بأن الوالي محمد مهيدية سبق أن جمعهم في مقر الولاية، وأكد لهم التعامل بحزم مع مظاهر الفوضى، سواء من جانب الباعة المتجولين، أو من التجار أنفسهم، الذين يساهمون أيضا في الفوضى باحتلال مساحة أكبر من المسموح به في أرصفة محلاتهم.

وفي السياق نفسه، خرج عدد من الفراشة، عصر أمس الاثنين، في مدينة وجدة، وبالتحديد في شارع عبد الرحمان حجيرة، للاحتجاج على عدم إيجاد حل لهم لممارسة نشاطهم في القرب من مدخل زنقة عطية « لقد منعنا من دون باقي الفراشة، الذين يعرضون سلعهم في كل مكان، ووعدونا بحلول، لكن لا شيء تحقق »، يقول فراش من المحتجين.

وكشف المتحدث نفسه أن عدد من الفراشة فقدوا سلعهم بعد احتراق مخزن كانوا يضعون سلعهم فيه، وسبق للسلطات أن وعدتهم بتعويضهم عما ضاع منهم، لكن دون جدوى.

 

شارك المقال