بعدما كان المغرب من بين ضحايا أخطر فيروس إلكتروني يسمى «وانكاراي» ضرب العالم قبل أيام، كشف تقرير أعدته شركة «Kaspersky Lab» العالمية، المتخصصة في أمن نظم المعلومات وتقديم برامج مكافحة الفيروسات، ما بين يوليوز ودجنبر 2016، أن المغرب ثالث بلد، عالميا، يتعرض لهجمات من قبل فيروس «Malware»، وهو عبارة عن برمجيات خبيثة يتم إدراجها عمدا في نظام الحاسوب لأغراض ضارة دون علم الشخص أو الهيئة المستهدفة، كما أن الهدف من ورائها يتجسد في عرقلة تشغيل الحاسوب أو التجسس وجمع معلومات حساسة مرتبطة بالجهات المستهدفة.
التقرير كشف أن «البلدان الثلاثة التي تعرضت فيها الحواسيب الصناعية لهجمات فيروس Malware، هي الفيتنام، التي احتلت المرتبة الأولى (أكثر من 66 في المائة)، ثم الجزائر (65 في المائة)، فالمغرب (60 في المائة)»، مبرزا أن واحدة من كل أربع هجمات وجهت ضد أهداف صناعية، إذ تم العثور على 20 ألف نوع من الفيروسات في الأنظمة الآلية الصناعية في البلدان التي شملها التقرير، ضمنها المغرب.
على الصعيد العالمي، يوضح التقرير أن معدل الهجوم على الحواسيب الصناعية انتقل من 17 في المائة في يوليوز إلى 24 في المائة في دجنبر 2016، وأضاف أن الهجمات تم اعتراضها بنسبة 22 في المائة، علما أن 40 في المائة من الحواسيب الصناعية تعرضت عالميا لهجمات فيروس «Malware» عبر الحوامل الإلكترونية والبريد الإلكتروني أو أثناء قبول بعض الرسائل الملغومة أو زيارة بعض المواقع الملوثة.
هذا، وكان المغرب من بين 200 ألف ضحية عبر العالم للفيروس الإلكتروني «وانكاراي»، حسب صحيفة «إلموندو» الإسبانية.