الدرك يفك لغز مقتل طفل ليلة رمضان.. و"القاتلة" شقيقته!

02 يونيو 2017 - 02:30

نجح المحققون من عناصر الدرك الملكي بمدينة ميدلت، في فك لغز جريمة مروعة هزت ضواحي المدينة بدوار “آيت توغاش” ليلة حلول شهر رمضان، وذلك عقب العثور على جثة طفل في ربيعه الـ15 بداخل بئر.

وأسفرت تحريات وأبحاث المحققين إلى أن القاتل لم يكن سوى شقيقة الضحية والتي تكبره بثلاثة سنوات، بعد أن اكتشف أخوها القاصر علاقتاه بعشيقها.

بحسب المعلومات التي حصل عليها “اليوم24″ من نتائج الأبحاث في هذه الجريمة والتي جرت إعادة تمثيلها مؤخرا بدوار”آيت توغاش” بضواحي مدينة ميدلت، أظهرت بأن الشابة البالغة من العمر 18 سنة، كانت على علاقة جنسية مع شاب من نفس الدوار الذي تقطن به، حيث كانت تتسلل من بيت أهلها للقاء عشيقها وقضاء أوقات حميمية معه بداخل منزل مهجور، غير أن شقيقها القاصر كشف أمرها وهددها بإخبار أبيه.

وحاولت الشابة خوفا من الفضيحة وعقاب والدها إقناع شقيقها بأن ما بلغ إلى مسامعه غير صحيح، لكنه تشبث بالأمر وواجه شقيقته بأنه رآها وعشيقها بأم عينيه ولم يخبره أحدا بالأمر، وهو ما تسبب يوم الحادث في عراك ما بين الشقيقين بداخل إسطبل قريب من منزل عائلتهما.

 بعد أن أصر الطفل على إخبار والديه، كررت الشابة محاولاتها للحيلولة دون وصول قصتها الى عائلتها، لكنها فشلت مما دفعها الى استدراج شقيقها الى إسطبل وأجهزت عليه بواسطة آلة حادة قبل أن تقوم بذبحه من الوريد الى الوريد.

لإخفاء جريمتها، فكرت الشابة الجانية في إخفاء جثة أخيها بداخل الإسطبل، الى أن أرخى الليل سدوله، وقامت بحم الجثة  على متن ناقلة يدوية” برويطة” وألقت بالجثة داخل بئر يتوسط الدوار، غير أن الشابة لم تعر أي اهتمام لآثار بقع دم على “البرويطة” و لآثار بصماتها عليها.

 المحققون وبعد إخضاع آثار ابقع الدم والبصمات  للكشوفات المخبرية بالمختبر الجنائي والعلمي التابع للدرك الملكي بالرباط، تمكنوا من تحديد هوية الجاني والوصول إلى  الشابة والتي انهارت أمام المحققين واعترفت بالمنسوب إليها.

هذا ومثلت الشابة المعتقلة يوم أمس الاربعاء أمام الوكيل العام للملك لدى جنايات مكناس، حيث أحالها هو الآخر على قاضي التحقيق لتعميق البحث معها، خصوصا أن عائلتها تشك في إقدام ابنتهما المتهمة بهذا الفعل الجرمي لوحدها.

وشددت عائلة الطفل بحسب المعلومات التي زودت بها المحققين بأنهم وعقب اختفاء ابنهم القاصر بحثوا عنه في كل مكان، بما فيه البئر الذي وجدت بداخله جثته، لكنهم لم يجدوا له أثرا إلا بعد مرور يومين من الحادث.

وهو ما دفعهم إلى المطالبة بتعميق البحث مع ابنتهم للوصول إلى الحقيقة والتأكد من أنها هي من اقترفت بمفردها الجريمة في حق شقيقها، أم أن هناك شخص آخر له يد في الحادث وساعدها على إخفاء الجثة قبل التفكير في رميها بداخل البئر.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي