حنان أماجان – صحافية متدربة
حطت قافلة طبية من تنظيم مؤسسة محمد الخامس للتضامن رحالها في اقليم جرسيف، المحطة الأولى للدورة الرابعة، يوم الأربعاء في الساعة التاسعة والنصف صباحا، والتي شملت العديد من التخصصات، مثل طب العيون، والأطفال، والعظام، والأسنان.
وتروم القافلة الطبية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، ضمن برامجها الإنسانية، وبتنسيق مع السلطات المحلية، والمصالح الطبية، ومندوبيات وزارة الصحة، والمديرية الجهوية للصحة، وبشراكة مع الجمعيات الطبية، دعم ولوج الفئات المعوزة العلاجات الطبية، وتمكين المواطنين من ظروف عيش كريمة، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس.
وأوضح فريد الطنجاوي جزولي، مدير القطب الطبي الإنساني في مؤسسة محمد الخامس، والمشرف على القافلة الطبية، في تصريح خص بها « اليوم 24 » أن هذه القوافل تهدف إلى تقريب، وتوفير الخدمات الصحية للفئات المعوزة، التي تعيش الفقر، والهشاشة الصحية بعيدا عن المؤسسات الصحية، والأطباء المختصين، حيث بلغ عدد المستفيدين 1300شخص، يوم الأربعاء، في حين وصل إلى أزيد من 2050 شخصا، يوم الخميس.
وأضاف الدكتور الطنجاوي أن القافلة ضمت 32 إطارا طبيا وشبه طبي، منهم 9 أطباء مختصين، و8 عموميين، مشيرا إلى أن عدد قوافل هذه السنة سيصل إلى أزيد من 100 قافلة.
وأبرز يوسف ربولي، مسؤول عن المشاريع، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس، أن مثل هذه القوافل من شأنها تخفيف الضغط على مندوبيات الصحة، والنقص من لائحة الانتظار على صعيد المستوصفات في المناطق، التي تنعدم فيها التخصصات، والمعدات الطبية.
جدير بالذكر أن هذه القافلة ستشمل أربع عملات، خرسيف، وتازة، وتاونات، وصفرو.