« نحسن أننا لسنا في مدينة مغربية. نريد أن نحسن بالاستقرار.. نريد أن تنتهي هذه الأوضاع .. ونريد رفع العسكرة عنا.. وننعم بالعيش الكريم ونحصل على أبسط الحقوق التي نطالب بها »، هكذا تكلمت الناشطة في حراك الريف، سيليا زياني، في حوار مع « اليوم 24 ».
وشددت سيليا زياني على أن « شباب الحراك لم يعد يخشى من أي شيء لأنه آمن بمطالبه المشروعة، وآمن بالحرية، ولذلك قررنا أن لا نتراجع رغم أننا نطحن ونحترق ونعذب ونعاني من الحكرة ».
واعتبرت إحدى قائدات الحراك ميدانياً، أن الوفيات الناتجة عن عدم وجود مستشفى حقيقي بمدينة الحسيمة، « يتحمل مسؤليتها المخزن ».
وتابعت في حديثها لـ »اليوم 24″، أن « القناع سقط عن الذين ينعتوننا بالانفصاليين أو أننا نتلقى تمويلات من الخارج ».
وأوضحت أن شباب الحراك والريف كل ليس انفصالي « لأن هذه أرضنا ».
واعتبرت أن « الدولة هي من تريد أن تنفصل عنا »، أما عن التمويل، تقول سيليا « فإن تمويلنا ذاتي بمساهمة نشطاء الحراك أنفسهم ».