طالبت الإسبانية دافني باعتقال قاتلي والدها الحلاق، خوان ديلابينيا، في مدينة سبتة السليبة، خلال الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 5 أكتوبر من عام 2014.
وناشدت الشابة الإسبانية وزير الداخلية الإسباني، و »الأنتربول » اعتقال قاتلي والديها المغربيين، مبرزة، وفق إفادة صحيفة « الاسبانيول »، أنهما فرا إلى المغرب بعد ارتكابهما جريمة القتل البشعة، والتي كان محل حلاقة والدها مسرحا لها.
وقالت الشابة، نقلا عن المصدر ذاته، « الأمر سيان بالنسبة إلي، لا يهمني الموت إذا ما تحققت العدالة مع قاتلي والدي ».
وكشف المصدر ذاته أن الضحية تعرف على أحد الشابين المغربيين، أسابيع قليلة قبل وفاته، بعدما تكلف بحلاقة شعره، وأضافت أن « خوان الحلاق كان يتمايل خلال تلك الليلة، وأصر الشابين على أن يواصلا السير على الاقدام حتى محل حلاقته وسط المدينة، ويجهل ما وقع بالداخل ».
وزادت الصحيفة ذاتها أن « هناك أدلة على تعنيف الشابين للضحية، البالغ من العمر 54 سنة، داخل محل الحلاقة، وعمدا بعد ذلك إلى ربطه بسلك كهربائي وسط حمام محل الحلاقة، ثم ألقيا عليه آلة الغسيل، والمناديل المستعملة، ولوحة كبيرة، وحرصا فقط على أن تظهر رجليه ».
وأكدت الشابة الإسبانية أن قاتلي والديها يتحدران من مدينة تطوان، وأن أحدهما يبلغ من العمر 29 سنة (أ م)، والثاني 23 سنة (ب ن)، وأوضحت أنه تم التعرف عليهما من خلال البصمات، وكذا الصور، التي التقطتها كاميرات الشارع، ليلة وفاته، حينما كانت برفقة والدها المقتول.

