هذه دواعي إضرام البرلماني البامي النار في جسده

15/06/2017 - 16:00
هذه دواعي إضرام البرلماني البامي النار في جسده

أقدم النائب البرلماني عن الدائرة التشريعية « الرحامنة »،عبد اللطيف الزعيم،حوالي الساعة الواحدة من بعد زوال يومه الخميس،على إضرام النار في جسده أمام مقر إدارة المجمع الشريف للفوسفاط بابن جرير،احتجاجا على قرار بإفراغ وحدة لإنتاج البيض في ملكيته،تقع في المدخل الشمالي لعاصمة الرحامنة،والتي من المنتظر أن تشهد إقامة مشاريع تنموية في إطار المشروع الملكي « المدينة الخضراء.. محمد السادس ».

واستنادا إلى مصدر مسؤول بالسلطة المحلية بابن جرير فإن البرلماني المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، أصيب بحروق من الدرجة الثانية على مستوى يده وطرف جسده الأيسر،تم نقله على إثرها للمستشفى الإقليمي بابن جرير،لتتم إحالته،بعد ذلك، على إحدى المصحات بمراكش.

المصدر نفسه أوضح لـ »لليوم 24″ بأن الزعيم كان حلّ بمكتب عامل إقليم الرحامنة،فريد شوراق،منتصف زوال أمس،قبل أن يدخل معه في نقاش حاد،بعد أن أخبره المسؤول الأول بالإدارة الترابية بالإقليم بتحديد موعد إفراغه من ضيعته المقامة فوق عقار تعود ملكيته للمجمع الشريف للفوسفاط،قبل أن ترتفع حدة النقاش بينهما و يخرج البرلماني في حالة هياج شديد،لا يلوي على شيء من أثر الغضب،ويصدم بسيارته رباعية الدفع الباب الخارجي لمقر العمالة، ويتوجه إلى مقر إدارة الفوسفاط بحي الأمير مولاي رشيد ويقتحمها بسيارته داهسا بابها الرئيس،ليسكب على جسده مادة حارقة ويضرم فيه النار،التي لم ينقذها منها سوى تدخل حراس الأمن الخاص.

وحسب مصادر مطلعة فإن أسباب الخلاف بين البرلماني،من جهة، وإدارة الفوسفاط وعمالة الرحامنة،من جهة ثانية،يعود إلى مبلغ التعويض الذي يطالب به الزعيم مقابل إفراغ وحدته الإنتاجية،فبينما يطالب بمبلغ لا يقل عن 8 ملايير سنتيم،يعتبر مجمع الفوسفاط المبلغ مبالغا فيه ويقترح تعويضا ماليا أقل منه،في الوقت الذي تساند العمالة مقترح المجمع وتعزز موقفها بأن البرلماني سبق له أن استفاد من عقار جماعي،تابع لجماعة سلالية،بالقرب من مركز « نزالت لعظم »،يبعد بحوالي 20 كيلو مترا عن ابن جرير،أقام عليه وحدة جديدة لإنتاج البيض.

شارك المقال