وفاة مغربي في مخفر للأمن الإسباني في ظروف غامضة

16/06/2017 - 20:00
وفاة مغربي في مخفر للأمن الإسباني في ظروف غامضة

أسفرت وفاة مواطن مغربي، يبلغ من العمر 42 سنة، في مركز أمني، تابع للحرس المدني الإسباني، عن استنفار أمني في مدينة غرناطة الإسبانية.

ودخلت السفارة المغربية في مدريد على الخط، لا سيما أن الهالك لم يكن يعاني أي مشاكل صحية، وأثبتت ذلك المراقبة الطبية، التي خضع لها بعد قرار الاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية، قبل ساعات من وفاته، ما دفع السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيق في أسباب، وحيثيات الوفاة، حسب ما أوردته مجموعة من المواقع الإسبانية.

وفي هذا الصد، لاتزال السلطات الإسبانية تحقق في الموت الغامض للمواطن المغربي في مخفر الحرس المدني الإسباني، في مدينة غرناطة، ساعات بعد اعتقاله، يوم الثلاثاء الماضي، بعد إقدامه على سرقة سيارتين، وإصابة امرأة بسلاح أبيض، حسب التهمة الموجهة إليه.

مصادر من التحقيق كشفت أن التشريح الطبي الأولى كشف أن المغربي لم يكن يعاني أي جروح، أو أثار عنف قد تكون سببا مباشرا في وفاته.

وأوضحت مصادر أخرى، قريبة من الأمن أن المغربي توفي جراء سكتة قلبية مباغتة.

شارك المقال