أفاد عدد من نشطاء حراك الريف الذين يتم استدعاؤهم من قبل ضباط الشرطة القضائية للتحقيق معهم على خلفية الحراك المذكور، أنهم يتعرضون لضغط وصفوه « بالرهيب والمهين »، من أجل « إجبارهم على التوقيع على محضر استنطاق يدينهم ويحذرهم من النزول ثانية للشارع للاحتجاج بشكل سلمي ».
عدد من هؤلاء النشطاء الذي تحدثوا لـ « اليوم 24″، أفادوا أن « هذه المحاضر تضم التزامات تخطها الشرطة القضائية بيدها وتنسبها للنشطاء، ومعها عدد من التهم الجاهزة الموجهة إليهم وكلها تدينهم ».
وأوضح المتحدثون، أن ضباط الشرطة القضائية « يضغطون بمختلف الطرق على النشطاء من أجل منعهم من الخروج إلى الوقفات اليومية أو التعبئة لها على فيسبوك، أو الظهور في فيديوهات تتحدث عن الحراك بأي طريقة من الطرق التي من شأنها كسب المزيد من التعاطف معه ».
إلا أن عدداً من هؤلاء النشطاء أكدوا لـ « اليوم 24″، أنهم أقسموا على أنهم لن يدخلوا بيوتهم رغم أنهم أرغموا على التوقيع على هذا الالتزام، وأنهم تعهدوا بالنزول يومياً بشكل سلمي للمطالبة بتحقيق الملف المطلبي الذي يضم 21 مطلباً، بالإضافة إلى مطلب الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين في الملف وفِي مقدمتهم ناصر الزفزافي.