قضت محكمة أكادير، أمس الخميس، بالحبس سنتين نافذتين في حق شاب ظهر في فيديو بثه مباشرة على صفحته في « فيسبوك »، وهو يوجه تهما ثقيلة إلى أحد السياسيين في مدينة أكادير، وتعداه إلى وزير الداخلية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى دورة المجلس الجماعي لشهر ماي الماضي، حيث قام مجموعة من المتضررين باقتحام أشغال الدورة، وبدؤوا في ترديد شعارات تهم ملفهم المطلبي، وقام الشاب ببث مباشر في فايسبوك للشكل النضالي بالقاعة.
وبدأ في تصوير أعضاء المجلس البلدي إلى أن وصل إلى صاحب الشكاية، رئيس المجلس الاقليمي لأكادير اذاوثنان، وبرلماني سابق ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ووجه إليه عدسة هاتفه المحمول، ووصفه بأقبح النعوت، وحمل بالمناسبة مسؤولية الركود الاقتصادي، والسياحي في أكادير للمجلس البلدي، وأعضائه الحاليين، والرؤساء، والمسؤولين المتعاقبين على دواليب تسيير المدينة.
وبناء على ذلك، تقدم السياسي بشكاية لدى وكيل الملك، بناء على مقطع فيديو تم تداوله بشكل كبير على تطبيقات الواتساب حينها، وجرى اعتقال الشاب بعد أن تم نصب كمين له في مدينة القليعة.