فجر « ورد.ش »، أخ هبة، الطفلة التي فارقت الحياة بسبب مضاعفات مرض كانت تعانيه، ومتابعة أستاذة للتعليم الابتدائي في مدرسة الأزهر في مكناس، بتهمة “تعنيف طفلة دون 15 سنة من طرف شخص له سلطة”، بعد تبرئتها في ملف الوفاة، (فجر) معطيات مثيرة حول القضية برمتها.
وكشف أخ هبة، في تصريح حصري لـ »اليوم24″، معطيات تتعلق بحقيقة إصابة أخته بمرض في الرأس، نافيا كل الادعاءات السابقة، التي غيبت مرضها، وحملت المسؤولية لأستاذتها.
وأضاف المصدر نفسه، الذي قال إنه سيفجر حقائق أكثر خطورة، أن الأستاذة بريئة من حادث وفاة أخته، وأنها « لا تستحق الجرجرة أمام المحكمة »، وقال إنه مستعد للقاء بها داخل المحكمة، والاعتذار منها عن كل ما وقع.
وحول الأسباب، التي دفعته إلى كشف حقيقة ما جرى، خصوصا بعدما أخذ القضاء مجراه في الملف، قال أخ هبة، إنه اكتشف حقائق مثيرة، وهو مستعد للإفصاح عنها، سواء في ما يتعلق بحياة الفقيدة، أو علاقتها بأسرتها الصغيرة، ذلك أن الأم أنجبت 4 أبناء من الزوج الأول، وارتبطت بزوج ثان قال إنه أب الطفلة هبة.
وكان ملف وفاة الطفلة هبة، التلميذة، التي كانت تتابع دراستها في مدرسة الأزهر الابتدائية في مكناس، أثار الكثير من الجدل، بين عائلتها، التي وجهت أصابع الاتهام إلى أستاذتها، وأصرت على أن سبب وفاة الطفلة اعتداء تعرضت له في المدرسة على يد الأستاذة.
وبين موقف المتهمة، الذي أكده تقرير التشريح الطبي، الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، أن الفقيدة أصيبت بتقيح ناتج عن مرض عجل بوفاتها.