شارك العشرات عصر اليوم الإثنين، في وقفة احتجاجية، بساحة 16 غشت، بمدينة وجدة، تضامنا مع حراك الريف، وتنديدا أيضا بالأوضاع التي تعرفها مدينة وجدة، خاصة بعد إغلاق الحدود في وجه حركة التهريب المعيشي.
ورفع المحتجون، الذين كان ضمنهم عمال مطرودون من إحدى شركات الحليب، شعارات تنادي بتحقيق العدالة الاجتماعية، وأخرى تدعو إلى محاربة الفساد والرشوة، وبإحترام قانون الشغل وإرجاع العمال المطرودين إلى عملهم.
وطالب المشاركون في الوقفة التي دعت لها، تنسيقية وجدة ضد الحكرة، المشكلة من تنظيمات سياسية وحقوقية، ضمنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وجماعة العدل والإحسان، وحزب النهج الديمقراطي، دعت إلى رفع الإنزال الأمني الذي تعرفه منطقة الريف، أو ما أسمته برفع « العسكرة »، عن المنطقة، والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
هذا وتأسست التنسيقية، المذكورة قبل شهر تقريبا، وتعد هذه الوقفة الثانية، لها للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، وللتضامن أيضا مع سكان الريف والمعتقلين الموقوفين على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها المنطقة.
[youtube id= »JpVmpVZfe5A »]