كشف تقرير نشرته المفوضية السامية للأم المتحدة لشؤون اللاجئين، مساء الاثنين، أن المغرب يوجد بين 22 دولة مصدرة للمهاجرين إلى ليبيا، حيث يحاولون الوصول إلى أوربا عبر إيطاليا، وهؤلاء المهاجرين يغامرون بحياتهم عبر ركوب قوارب الموت.
التقرير وضع المهاجرين المغاربة في خانة المغادرين لأوطانهم بسبب « النزاعات أو العنف أو البحث عن فرص لتحسين ظروف العيش ». وعلى الرغم من أن التقرير لم يشر إلى السبب الحقيقي الذي يجعل المغاربة يهاجرون صوب ليبيا، إلا أن عدم وجود نزاعات أو عنف في المملكة، يؤكد أن السبب المباشر هو البحث عن فرص أفضل للعيش في الفردوس الأوربي.
التقرير أوضح، كذلك، أن 80 في المائة من المهاجرين واللاجئين الذين يسافرون إلى ليبيا ذكور، مضيفا أن متوسط أعمارهم لا يتجاوز 22 ربيعا، كما أن 72 في المائة منهم يسافرون لوحدهم، أي دون رفقة.
وحذر، أيضا، من ارتفاع عدد القاصرين غير المصحوبين، يمثلون 14 في المائة من مجموع المهاجرين الذين يختارون الهجرة إلى أوربا البوابة الليبية الإيطالية. وبخصوص المستوى الدراسي لهؤلاء المهاجرين، أشار التقرير إلى ان 16 في المائة منهم تلقوا تكوينا مهنيا وبلغوا المستوى الجامعي.
وأكد التقرير، كذلك، أن المهاجرين المغاربة وغيرهم يتعرضون في ليبيا للاستغلال وانتهاكات وسوء المعاملة، وبعضهم يسقط أيضا في قبضة شبكة تهريب البشر بسبب النزاع وعدم الاستقرار والفوضى والهروب من العقاب في ليبيا.
يشار إلى أن تقريرا للداخلية الإيطالية، صدر قبل أسابيع، أوضح أن 3058 مهاجر مغربيا وصلوا إلى إيطاليا ما بين يناير و23 ماي الماضي)، مقابل 6577 نيجريا، و5702 بنغاليا، و4736 غينيا، و4498 إيفواريا، و3341 غامبيا، و3173 سنغاليا.