بعد المراسلة، التي وجهها أصحاب المحلات التجارية في شارع محمد الخامس، ومحج الأمير مولاي عبد الله، المشهور بين سكان الدارالبيضاء بـ »لبرانس » في مركز مدينة الدارالبيضاء، إلى رئيس جهة الدارالبيضاء – سطات، ضد الفراشة، الذين اجتاحوا المنطقة، قرر هؤلاء رفع تحديهم، والاستمرار في ممارسة تجارتهم في المكان نفسه.
وتوصل « اليوم 24 » بصور من مركز المدينة تظهر الفوضى، التي يحدثها الباعة المتجولون، والفراشة، والعربات المجرورة، الذين استوطنوا المنطقة، وتسببوا في انتشار الأزبال، وعرقلة حركة السير، وأضرار مادية لأصحاب المحلات.
وتجاهل الفراشة، والباعة المتجولون محاولات فتح الحوار مع أصحاب المحلات والمهن الحرة في مركز المدينة، قبل قرار مراسلة رئيس الجهة، والقيام بوقفات احتجاجية للاستجابة لمطالبهم بإجلائهم.
وعقد أصحاب المحلات تجمعا خطابيا، أول أمس السبت، في مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات في جهة الدارالبيضاء، لتعبير عن معاناتهم مع أصحاب « الفراشة »، الذين يتوافدون يوميا من مناطق بعيدة عن مركز مدينة الدارالبيضاء على متن سيارات كبيرة محملة بالملابس، والسلع.
وأضاف المشتكون أن الفراشة »، الذين يحتلون أزقة، وشوارع مركز المدينة يشكلون منافسة غير مشروعة لتجار يملكون محلات تجارية، وأصبحوا مهددين بالإفلاس بعد تراجع مداخيلهم بنسبة كبيرة، ناهيك عن نفقات أجور المستخدمين، ومستحقات الماء، والكهرباء، وغيرها.
وطالب التجار، وأصحاب المهن الحرة من السلطات الترابية، وعلى رأسها عبد الكبير زهود، الوالي الجديد لجهة الدارالبيضاء سطات، بالتدخل الفوري لوضع حد لمعاناتهم معربين عن أملهم أن تتدخل السلطات لإعادة الاعتبار إلى شارع محمد الخامس، الذي تحول إلى سوق عشوائي مفتوح، كما أصبحت أبواب العديد من العمارات، فضاء لممارسة الجنس الرخيص مع انتشار بائعات الهوى في المنطقة.
يذكر أن تجار، وأصحاب المهن الحرة في مركز مدينة الدارالبيضاء قرروا إغلاق أبواب محلاتهم التجارية، يوم الخميس المقبل، لحمل السلطات الترابية إلى الاستجابة لمطالبهم، بالإضافة إلى الاستمرار في الإضراب عن العمل كل يوم خميس، ما لم تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة، وتجنيبهم الإفلاس.










