لأول مرة منذ بدء الأزمة بين دول الخليج وقطر، سمحت السعودية بمررور مواطنين قطريين عبر معبر أبوسمرة البري، الذي يربط بين البلدين.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي صورة توثق عودة أفراد من القوات العسكرية القطرية، إلى المملكة العربية السعودية، التي وافقت على رجوعهم إلى الرياض، للإنضمام إلى باقي « أشقائهم » الخليجيين، حسب ما أكدته وسائل إعلام كويتية.
ويوضح الختم الذي يظهر في الصورة أن القوات دخلت في تاريخ أمس الجمعة، ويحمل ختم معبر « أبو سمرة » البري بين السعودية وقطر، في حين لم يصدر تعقيب رسمي من السعودية.
وتزامنا مع ذلك، أكدت مصادر قطرية أن المملكة العربية السعودية سمحت بعودة الموظفين القطريين العاملين بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي إلى الرياض. ونشر الإعلامي القطري أحمد السليطي أن الأمر تم بالفعل، في حين لم تنف الرياض هذه المعلومات.
وأوضح عبر « تويتر » أن « الوضع لن يرجع مباشرة كما كان في يوم واحد »، في إشارة إلى وجود بوادر لانفراج الأزمة الخليجية.
وتابع المتحدث بأنه « لا بد من الرجوع التدريجي، وإلا فقد السياسيون احترام الشعوب ».
يأتي ذلك في حين لم تعلن السعودية أو قطر بشكل رسمي عن قرار إعادة الموظفين القطريين في مجلس التعاون الخليجي إلى الرياض، إلا أنه لم يصدر أي نفي من البلدين أيضا.
ويرى بعض المراقبين أن هذه الخطوة الأخيرة تشكل بداية انفراج للأزمة الخليجية التي تدخل شهرها الثالث، وصاحبها تصعيد إعلامي شديد من الطرفين.

