تدخلت عناصر الأمن العمومي، زوال اليوم الثلاثاء، لهدم خيام الأطر التربوية المعتصمة أمام مقر المديرية الإقليمية، احتجاجا على نتائج الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية، حيث استعملت القوة لمنع افتراش الأرض ونصب الخيام، في خطوة وصفتها مصادر حقوقية بـ »المستفزة ».
وأكد مصدر نقابي، أن الاعتصام الذي نفذته الأطر التربوية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، كان مدعما ب4 نقابات تعليمية، اعتبرت، في بيان سابق، أن نتائج الحركة الانتقالية مجحفة في حق عدد كبير من الأطر التربوية، خاصة العاملة في قطاع التعليم الابتدائي.
وأضاف المصدر نفسه، في اتصال مع « اليوم24″، أن الاعتصام كان سلميا، ومؤطرا من طرف مسؤولين نقابيين، لكن القوات العمومية، وبشكل مفاجئ، شنت هجومها على موقع الاعتصام، أمام هول وصدمة الأطر التعليمية، التي واجهت الهجوم بالشعارات.
وفي سياق متصل، تعقد النقابات الأكثر تمثيلية في خنيفرة، مساء اليوم، اجتماعا لمناقشة مستجدات الوضع أمام مديرية التعليم، والحبث عن صيغ الرد على الهجوم الذي تعرضت له الأطر التربوية المعتصمة.