شهد مستشفى « مانجاغاللي » بمدينة ميلانو، أمس الثلاثاء، حالة استنفار قصوى بعد تعرض رضيعة مغربية للسرقة، لدقائق، من طرف مواطنة تنحدر من دولة الإكوادور.
واقتربت المهاجرة الإكوادورية من والدي رضيعة مغربية وُلدت قبل بضعة أيام، حلّوا بالمستشفى لإجراء بعض الفحوصات عليها، وطلبت منهما مدها بالرضيعة لأجل فحصها على أساس أنها ممرضة تعمل بذات المستشفى. واستجاب والدا الرضيعة لطلب السيدة وأعطوها ابنتهما.
وانتابت الشكوك أبوي الرضيعة فأخبرا إحدى الممرضات، هذه الأخيرة نبهت في الحين الأمن الخاص الذي يتواجد عند الباب إلى ضرورة التحقق من هويات كل الخارجين من المستشفى رفقة أطفال، لأن هناك احتمال كبير بتعرض أحدهم للسرقة.
وأغلقت جميع أبواب المستشفى حتى تم القبض على المهاجرة الإكوادورية، وهي تحمل الرضيعة محاوِلةً مغادرة المكان.
وأوقف أفراد الأمن الخاص السارقة وتدخلوا لحمايتها من الوالدين المغربيين، ومن آباء آخرين غاضبين علموا بالواقعة.
ولدى علمها بالواقعة انتقلت فرقة من قوات الكربينييري، أي الدرك، إلى المستشفى حيث اعتقلت الممرضة المزعومة، وأودعتها السجن، بعد أن عرضتها على طبيب نفسي أكد سلامتها العقلية.
وتسبب الحادث في تشديد المراقبة عند مدخل المؤسسة الصحية بوضع عناصر أمنية بها.
وأوردت يومية « إل جورنو » الإيطالية أن أولى التحقيقات التي أجراها الأمن كشفت أن الذي دفع الإكوادورية إلى سرقة الرضيعة المغربية، هو كونها كانت في وقت سابق قد أجرت عملية إجهاض سرية دون علم عائلتها وأقربائها وتعرضت للإحراج بسبب ذلك، مما دفعها للبحث عن حل لإسكات عائلتها.