وجهت منظمة التجديد الطلابي مراسلة إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة بخصوص قرار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، القاضي بتدريس اللغة الفرنسية ابتداء من السنة الأولى ابتدائي.
وطالبت المنظمة مطالبة بتعليق هذا القرار « المتسرع » من الوزير حصاد، والذي اعتبرته تكرارا للأخطاء السابقة.
وقالت المنظمة في مراسلتها، التي حصل « اليوم 24 » على نسخة منها إن القرار الذي اتخذ « بطريقة فوقية وأحادية وغير تشاركية، لقي استغرابا عن شريحة واسعة من المهتمين بالشأن التعليمي بالمغرب »، خصوصا وأنه « يمس موضوعا استراتيجيا وخطيرا مرتبط بالسياسة اللغوية، وهوية الشعب المغربي وثوابثه الوطنية المكرسة في الوثيقة الدستورية ».
وطالبت المنظمة العثماني بالتريث في تنزيل هذا القرار، مع فتح باب الحوار مع مختلف الفاعلين لمناقشة الموضوع وفق مقاربة تشاركية، وذلك لتفادي تكرار الأخطاء القديمة التي تسببت في أعطاب المنظومة التربوية.
وكان محمد حصاد، وزير التربية الوطنية قد أعلن في وقت سابق عن قرار وزارته بتدريس اللغة الفرنسية، باعتبارها اللغة الأجنبية الأولى في المغرب، منذ السنوات الأولى للتعليم الابتدائي، حيث سيتم تلقين أبجدياتها للتلاميذ الجدد بالموسم الدراسي القادم ابتداء من السنة الأولى ابتدائي، وهو ما جر عليه موجة انتقادات واسعة.