واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إغلاق المسجد الأقصى المبارك وحصار البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وذلك لليوم الثاني على التوالي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها على أبواب المسجد وفي الطرقات المؤدية لمنع المصلين من الوصول إليه.
وكانت قوات الاحتلال قد منعت، يوم أمس، إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك لأول مرة منذ قرابة خمسة عقود، وذلك في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت، صباح أمس، وأدت إلى مقتل ثلاثة شبان قرب باب /الأسباط/ بمدينة القدس المحتلة.
وإثر ذلك، أدان الأزهر بشدة إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هذه الافعال واعتقال مفتي القدس الشيخ محمد حسين وحذر من استغلال إسرائيل للأحداث في الأراضي الفلسطينية « لتنفيذ مخططها التهويدي في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك » كما بدا واضحا من بعض الأصوات الداعية إلى إغلاق دائم للمسجد مشددا على أن « هذه الإجراءات تستفز مشاعر الغضب لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم وتهدد الاستقرار ».
ودعا الأزهر القوى والهيئات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني والمقدسات بالقدس الشريف وكل الأراضي الفلسطينية والتصدي لإصرار الاحتلال على انتهاك القوانين والأعراف الدولية وإجباره على إعادة فتح باحات المسجد الأقصى المبارك للمصلين وإطلاق سراح الشيخ محمد حسين مفتي القدس والشيخ عكرمة صبري المفتي السابق فورا مؤكدا أنه يجب على المجتمع الدولي العمل على حفظ حقوق جميع الشعوب على قدم المساواة.