بعد فاجعة مصرع تلميذة، كانت تتابع دراستها في مستوى الثانوي الإعدادي، ألقت بنفسها من الطابق الرابع لعمارة سكنية بحي « المجد » في جماعة ويسلان في مكناس، خوفا من عقاب الأسرة، إثر رسوبها في امتحانات التاسعة إعدادي، عاشت العاصمة الإسماعيلية، صباح أمس السبت، يوما أسود، هز مستعملي قنطرة القطار، التي تربط حي « البساتين » بمركز جماعة ويسلان، بعد حادث انتحار راح ضحيته رجل خمسيني، ألقى بنفسه من أعلى القنطرة، في مشهد صادم للغاية.
وفي سياق متصل، لقيت شابة في ربيعها الثامن عشر مصرعها، أول أمس الجمعة، في حادث انتحار رهيب، بعدما عمدت إلى رمي نفسها من الطابق الرابع لمنزل أسرتها في حي « المنصور »، لأسباب لاتزال مجهولة.
وعلاقة بموضوع الانتحار، لقي شاب مصرعه، أواسط الأسبوع الماضي، إثر حادث دهس تعرض له في سكة القطار ضواحي مدينة مكناس، وبالتحديد على مستوى جماعة « سيدي سليمان مول الكيفان »، حيث تدخلت عناصر الوقاية المدنية، وقامت بانتشال أطراف الجثة، في حين فتحت مصالح الدرك تحقيقا في الحادث، الذي فرض على قطار فاس – الدارالبيضاء التوقف لمدة تزيد عن ساعتين.
وعاشت مدينة مكناس، قبل شهور، حادثا مأساويا، عندما تسلل مراهق إلى سطح عمارة سكنية مجاورة لمقر ولاية أمن مكناس، وألقى بنفسه من الطابق التاسع، أمام هول، وصدمة حشد غفير من المواطنين، الذين عاينوا “فيلم” الانتحار من ألفه إلى يائه، بل منهم من وثقه بكاميرا هاتفه المحمول.
وبقدر ما تركت هذه الحوادث أثرا نفسيا عميقا في النفوس، فإنها كشفت عن “قاتل” صامت يتحرك هنا وهناك، ويحصد في أقل من شهر ما يزيد عن 15 حالة في مكناس، وضواحيها، بل إن الحصيلة تتجاوز هذا الرقم في مناطق قروية، وجبلية في الشمال.