بث عدد من نشطاء حراك الريف فيديوهات وصور على « فيسبوك »، للقوات العمومية التي ترابط عند مداخل مدينة الحسيمة، وتمنع النشطاء من دخولها.
وأظهرت عدة فيديوهات وصور أن القوات العمومية نصبت حاجزا أمنيا مكثفا عند مدخل الحسيمة، ولا تسمح بمرور إلا من يحتوي على بطاقة وطنية تحمل عنوان المدينة.
وفي المقابل تمنع الأجهزة الأمنية كل من لا يملك بطاقة وطنية تحمل عنوان الحسيمة من الدخول، ويتم إرجاعه من حيث أتى.
وأفاد عدد من نشطاء الريف في حديثهم ل « اليوم24 » أنه تم إرجاع عدد كبير من الشباب، لا سيما القادمين من الناظور وبركان وتازة ووجدة والمناطق المجاورة للحسيمة.
لكن المصادر ذاتها أكدت أن جل الذين تم إرجاعهم التحقوا بالحسيمة من خلال ممرات ثانوية، ومنهم من اختار دخول الحسيمة عبر البحر أو عبر الجبال، لاسيما القادمين من المناطق القريبة.
https://www.youtube.com/watch?v=TuYlL_eeMSY&feature=youtu.be

