يستعد المجلس الجماعي لمدينة الدارالبيضاء لاتخاذ القرار النهائي لتقليص عدد طائر الحمام في ساحة الأمم المتحدة، المعروفة بـ »ساحة لحمام »، وذلك بعد تفاقم « المشاكل البيئية » التي يتسبب فيها هذا الطائر.
وعلم « اليوم 24 » من مصادر داخل مجلس الدارالبيضاء أن المجلس بدأ في البحث عن حلول استراتيجية لتقليص عدد طائر « حمام النافورة »، وذلك دون الالتجاء إلى عملية إعدام الطيور.
وأضافت المصادر نفسها أن المجلس وضع اختيارات لتقليص عدد الطيور، أهمها نقل الحمام إلى الغابات، أو اختيار طريقة تقليص النسل، وإضعاف عملية التكاثر لديه.
ويتسبب الحمام، حسب مصادرنا، في تخريب المنظر الجمالي لأشهر ساحة سياحية في مدينة الدارالبيضاء، والتأثير على المباني التاريخية في المناطق المجاورة.
وتخضع ساحة الأمم المتحدة لصيانة يومية من أجل التخلص من فضلات الحمام، الذي يقدر عدده بـ4000 طائر، يتسبب في 10 كيلوغرامات من الفضلات سنويا للطائر الواحد.
وسبق للمجلس البلدي أن ساهم في عملية إعادة « حمام النافورة » إلى مكانه، بعد إقدام مجموعة من العناصر إلى اصطياد الحمام بواسطة أفخاخ عملاقة، وبيعه في سوق لقريعة في المدينة نفسها.