قالت مصادر رسمية من جهة بني ملال خنيفرة، إن سبب خروج بعض سكان الجماعة الترابية أغبالة للاحتجاج، اليوم الثلاثاء، وثعرقلة حركة السير والمرور على الطريق الإقليمية الرابطة بين أغبالة وخنيفرة، يتمثل في مطالبتهم بعدم أداء ثمن ربط التطهير السائل، الذي تم تقسيمه على المستفيدين على شكل دفوعات تقدر بـ55 درهم للشهر، وذلك بعد أن سبق لهم الالتزام بأدائه ».
وأشارت المصادر ذاتها، أن ساكنة المنطقة « تستفيد بشكل عادي من الماء الشروب والتطهير السائل ومحطة لمعالجة المياه العادمة »، نافية أن تكون المنطقة تعاني « أزمة عطش ».
للإشارة، اندلعت، اليوم الثلاثاء، مواجهات عنيفة بين سكان منطقة أغبالة التابعة لإقليم بني ملال، وقوات الدرك الملكي، التي حاولت منع مسيرة احتجاجية لسكان الجماعة، المطالبين بحقهم في الاستفادة من الماء الصالح للشرب، على حد تعبيرهم.
وعلم « اليوم 24 » أن عناصر من الدرك الملكي، أصيبوا بجروح وكسور، ست حالات منهم خطيرة، بسبب المواجهات التي شبت بين المحتجين والسلطات.
وأضافت مصادر الموقع أن رئيس جماعة أغبالة التابعة لإقليم بني ملال، أصيب بجروح متوسطة الخطورة.