شواطئ الدارالبيضاء تتحول إلى "مخيمات اللاجئين"!- ربورتاج

26/07/2017 - 20:40

تعددت الأسباب والنتيجة واحدة، شواطئ مغربية تحولت إلى « مخيمات لاجئين » في فصل الصيف، بسبب سلوكات المصطافين.. خيم عشوائية هنا وهناك، وتجمعات لأسر اختارت نمطا آخر للاصطياف.

هنا، شاطئ عين الذياب في مدينة الدارالبيضاء، كل شيء هادئ قبل بدء توافد الأسر، ومنظر طبيعي يحرص القيمون على العناية به كل فصل صيف، بإقرار قوانين على المصطافين يجب احترامها، وعلى رأسها عدم تغيير جمالية منظر الشاطئ، والاكتفاء بوضع الشمسية، وعدم استعمال أي غطاء آخر يحيط بها.

مصطافو شاطئ عين الذياب كان لهم رأي آخر، إذ إن أغلب الأسر البيضاوية لم تأبه لقوانين الشاطئ، وقررت وضع لمستها الخاصة، عبر تغطية الشمسيات بلحافات.

الربورتاج، الذي أنجزه « اليوم 24 » من شاطئ عين الذياب في الدارالبيضاء، رصد الأسباب التي تدفع الأسر البيضاوية، إلى تغطية شمسياتهم بلحافات خاصة، إذ برر أغلب من التقى بهم ميكرو الموقع بأن هذه اللحافات تستر النساء، خصوصا من لا يفضلن السباحة، ويكتفين بمراقبة أبنائهن من هذه الخيم.

مقابل ذلك، اعتبر بعض المصطافين أن وضع هذه اللحافات يغير من جمالية الشاطئ، كما أنه يغطي على باقي المصطافين نصف منظر البحر، الذي يحج الكثيرون إليه من أجل الاسمتاع بالنظر إليه.

شارك المقال