جلاليب الملك المرحة والملوّنة تحدث "ثورة" في عالم الأزياء

31 يوليو 2017 - 03:05

خلال الزيارة الملكية للعديد من الدول الإفريقية، هذه السنة، حرص الملك على الالتزام باللباس التقليدي المتمثل في ارتداء الجلباب والحذاء.

وتحدث العديد من المهتمين عن مدى تأثير الجلابيب واللباس التقليدي الذي يرتديه العاهل المغربي على الدول الإفريقية التي زارها، موضحين أن التأثير الدبلوماسي ليس وحده الذي لفت أنظار القارة السمراء، بل حتى الجلابيب الملونة والجريئة للملك سرقت الأضواء بقوة.

واهتمت العديد من الصحف ووسائل الإعلام في الدول الإفريقية، كما الدولية، بجلابيب الملك ذات الحمولة الثقافية والحضارية، التي خطفت الأنظار، ومنحته رونقا و«ستايلا» خاصا به.

وقالت مصممة الأزياء مريم الصقلي، في تصريح لجريدة «أخبار اليوم» بخصوص جلابيب الملك خلال زياراته الدول الإفريقية: «الملك أحدث ثورة في الأزياء، خصوصا في الجلابيب، فعلى غير عادة الملوك، الملك محمد السادس اختار ألوانا حيوية، مرحة، زاهية وجريئة، كانت ترعب الرجال عموما والمسؤولين خصوصا، وهذا إن دل على شيء، فهو يدل على أن ملكنا شجاع وجريء وواثق الخطى، كما أنها ألوان تليق به».

وأضافت المصممة: «بغض النظر عن الألوان، نوعية القماش المستخدم في جلابيب الملك هي محلية أصلية ومن الجودة العالية، وخيطت بجودة ودقة عاليتين من طرف معلمين مغاربة، وهذا يدل على تمسك الملك باليد العاملة المغربية».

إلى جانب الجلابيب، تميزت طلة الملك محمد السادس بارتدائه العمامة الزيانية ذات اللون الأصفر الفاقع، والذي يدل على التنوع الثقافي الذي يتميز به بلدنا، وعلى تمسك الملك بالهوية الأمازيغية للمغرب.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.