«الوسام الملكي شرف، ولكنه تكليف كبير على عاتقي الآن»، بهذه العبارة استهل عدنان الرمال، الأستاذ ومدير أبحاث بكلية العلوم بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، تصريحه لجريدة أخبار اليوم، بخصوص تتويجه بوسام الكفاءة الفكرية في الذكرى الـ18 لعيد العرش المجيد.
وأكد الرمال، الحائز جائزة المخترع الأوروبي صنف جائزة الجمهور سنة 2017 بفضل اكتشافه عقارا بواسطة زيوت طبيعية يمكن من زيادة فعالية المضادات الحيوية، أن حصوله على الوسام، وقبلها رسالة ملكية تهنئه بالجائزة، هو تشريف وتكليف في الآن ذاته، قائلا: «ماخصناش ناخدو الوسام وننعسو، خديناه دابا خصنا نوضو نزيدو نخدمو»، موضحا أن حصوله على الوسام ليس صدفة أو «بيضة ديك»، بل هو نتيجة عمل مستمر وتراكم اجتهادات وسنوات من العمل.
وأشار الرمال إلى أن هذا الوسام «ليس تحفيزا له فقط، وإنما هو تحفيز كبير لطلبته وللشباب المهتمين بمجال البحث العلمي، كما أن الوسام الملكي هو تشريف لهيئة الأساتذة الجامعيين والباحثين، ممن يبذلون مجهودات مضاعفة لتشريف المغرب».
وبخصوص الحديث الذي دار بينه وبين الملك محمد السادس أثناء التوشيح، قال الرمال إن «الحديث تمحور بالأساس حول اختراعه، وكان كلام الملك تشجيعا على مزيد من العطاء»، وأكد الرمال أن الوقوف أمام الملك أحسسه بسكون وطمأنينة جميلة، خلصته من الارتباك، وتحدث مع عاهل البلاد بارتياح تام.