لايزال الناشط في حراك الريف، عماد العتابي، يرقد في قسم العناية المركزة لليوم 13 على التوالي، بعد أن تعرض لإصابة خطيرة، خلال مظاهرات « الخميس الأسود » في مدينة الحسيمة.
وكشف مصدر من داخل المستشفى العسكري أن عماد العتابي « لم يغادر قسم العناية المركزة بعد »، كما أنه « لم يتجاوز مرحلة الخطر، وحالته الصحية حرجة ».
وأضاف المصدر نفسه أن العتابي لايزال يخضع لتقنية التنفس الاصطناعي، كما أنه لم يستفق من الغيبوبة بعد، على الرغم من المحاولات الطبية، وإجراء عملية على مستوى الرأس لإنقاذ حياته.
مقابل ذلك، لايزال شقيق العتابي يرافقه في المستشفى منذ نقله من مدينة الحسيمة في اتجاه مدينة الرباط، إلا أنه يرفض الحديث لوسائل الإعلام حول حالة شقيقه الصحية.
وسقط عماد، البالغ من العمر 26 سنة، إثر التدخل الأمني العنيف، يوم 20 يوليوز في مدينة الحسيمة، والذي خلف عدة إصابات في صفوف المحتجين، فيما قالت عمالة الحسيمة إن عناصرها الأمنية أصيب منها حوالي 72 أمنيا.
واستعملت السلطات في تفريق المحتجين الغازات المسيلة للدموع، والتدخل بالضرب، ما أدى إلى حدوث الكثير من حالات الإغماء في صفوف الشباب، والنساء، والأطفال حتى من غير المحتجين.