خرجت زوجة الصحافي حميد المهدوي بتصريح غريب، في الندوة الصحافية التي عقدتها هيئة التضامن مع المهدوي والصحافيين المتابعين صبيحة أمس الثلاثاء.
وأكدت عقيلة الصحافي المعتقل، في تدخلها خلال الندوة التي عقدت بمقر النقابة الوطنية تحت عنوان: ‘‘مستجدات محاكمة الصحافي المهدوي’’، أنها، رفقة العائلة، كانوا يتوقعون اعتقال المهدوي، وقد تهيؤوا لذلك بشكل مسبق، وكانوا ينتظرون فقط تفعيل ذلك. الشيء الوحيد الذي لم يكونوا على علم به هو الموعد والطريقة.
وخرج متضامنون مع االمهداوي، في وقفة أمام البرلمان، مساء اليوم السبت الماضي، أكدوا فيها “تعرض الجسم الصحافي في المغرب لهجمة شرسة، لم يسبق أن تعرض لمثلها منذ استقلال البلاد”.
وفي كلمة تلاها الصحافي والناشط الحقوقي خالد الجامعي، عقب الوقفة، قال فيها “إن هذه الهجمة الشنيعة، هي في عمقها، هجمة على حرية التعبير، وحرية الرأي، وحق المواطن في الوصول إلى المعلومة، وهي عدوان سافر على الرأي الآخر، وعلى الحق في الاختلاف”.
وأضاف “إن الهدف من هذا الهجوم البشع على الصحافة الحرة، هو حرمان المواطن من الاطلاع على المسكوت عنه، و المستور في دهاليز المخزن وزبانيته، ولوبياته، ومفسديه”.
وأشار الجامعي، قائلا :”إن ما نعيشه اليوم من قمع للصحافة يتجاوز حدود الهجمة، إنه أكثر منها بكثير فنحن أمام “حرْكة” مخزنية، بكل المكونات القمعية التي ظلت تتميز بها الحرْكات المخزنية،عبر التاريخ القمعي للدولة المخزنية” بحسبه.